الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حماس وحزب الله طريق للحرب

تصاعد حدة الاعتداءات الصهيونية على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس, يتناغم مع تصاعد آخر مستمر على حدود قطاع غزة من الاحتلال الإسرائيلي مع حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية, بوجود تصاعد الأزمات الإنسانية في غزة بفعل الحصار والمناكفات السياسية بين حماس والرئاسة الفلسطينية, ما يترتب على هذه الوقائع حقيقة ملموسة في أن هذا الارتفاع المُبرمج في سياق خطة أشبه بكرة الثلج المتدحرجة، تزاد حجمًا واندفاعًا يرمي إلى تكتيك في الاعتداءات على الشعب الفلسطيني والأرض, من عبر الاستيطان والتدمير والاعتقال وحماية عنف المستوطنين, وفي إطالة عمر ظلام الانقسام الفلسطيني من جراء وضعه في واقع غير قابل لمرونة الاستجابة لنداء وحدة الوطن السياسية, والمثير للدهشة هنا الرئيس محمود عباس الذي لا يزال يفاوض حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة على أمل تحقيق حق تقرير المصير لشعبه, رغم غياب السيطرة السياسية والأمنية له على قطاع غزة الذي يخضع تمامًا لحكم حركة حماس, التي ليس لديها خيارات كثيرة أمام إدارة الأزمات السياسية والمالية التي تعيشها الحركة اليوم, على الرغم أنها تحاول عدم خلق المزيد من المشاكل والتعقيدات مع الدولة المصرية, ولا لديها خطوات في تجاه التقدم في موضوع المصالحة مع حركة فتح تحت أي ظرف, حتى لا يعتقد الفريق الآخر أنها ترفع الراية البيضاء, بحيث ستمارس لعبة الصبر الملغوم والمؤهل للانفجار في كل لحظة مع الكيان الصهيوني لمحاولة الضغط على المصريين بفرض وقائع جديدة على الأرض من خلال حرب مع الاحتلال, وهنا اعتقد أنها مغامرة كبيرة تبقى غير مضمونة النتائج والتوقعات, وربما تعرض حكم حماس في غزة إلى انهيار كامل يتسبب في سقوط سلطة الأمر الواقع.

ومن شمال إسرائيل في لبنان تعاني هناك سمعة حزب الله الوطنية من الاتهامات والمزايدة عليها بصورة ظاهرة وواضحة من أطراف دعم تدمير وحرق سورية, تقزيمًا لدور الحزب كمقاوم في الصراع العربي مع الكيان الصهيوني, وهذا الشرخ بفضل التدخل المباشر لحزب الله في الأزمة السورية, بحيث باتت لهجة حسن نصر الله في خطابات الحزب عنيفة في الدفاع عن القضية الفلسطينية وعن النظام السوري الذي يرى فيه نصر الله أنه حامي المقاومة, وهذا مؤشر قد يضع حزب الله في تجاه حملة وطنية جديدة ضد العدو الصهيوني قريبًا لنصرة القضية الفلسطينية, وقد نكون أمام حرب صغيرة الوقت والجغرافية بين حزب الله وإسرائيل, وربما قبل انتهاء الأزمة في سورية أو بعد الأزمة ستكون هناك فرص لحرب شبيهة بحرب تموز عام 2006م, وهنا في تقديري سيحقق رد الاعتبار لدور الحزب كمقاوم في الساحة اللبنانية والعربية.

وما بين حماس وحزب الله تحصيل ما يمكن تحصيله, حتى لو كان قليلاً من مواجهة مع الاحتلال رغم اختلاف الأهداف في الحصول على الفائدة المقصودة من حالة حرب قد تفتح آفاق جديدة أمام حكومة إسرائيل لإعادة ترتيب الأوراق جنوبًا وشمالاً, وقد تجعل من المستحيل واقع لتحقيق طموح حماس وحزب الله في إعادة بناء الصورة المفقودة في مرحلة يتغير فيها التاريخ والقيادات والأحزاب والدول أيضًا, وربما سوف نرى لمصر والأردن والسعودية دورًا مساعد في صياغة المنطقة العربية, وخاصة في لبنان وسورية وقطاع غزة, حيث هناك رغبة شديدة عند الطرف المصري في إنهاء ملف حكم سلطة حماس عبر إعادة غزة للرئيس محمود عباس, وسيما في ظل غطاء سياسي عربي رسمي وشعبي فلسطيني مصري قد يساهم في دفع عملية إتخاذ القرار وإنجاز هذا الهدف مع الرئاسة الفلسطينية.

ولذلك اعتقد كان على الرئيس محمود عباس يفترض أن يكون سهل التفهم للرأي الصائب قبل زيارة مصر, ومدرك تمامًا لحقيقة التغيرات والأوضاع في القاهرة, وفي أن إدارة العملية السياسية والاستراتيجية الخاصة بمصر قد تغيرت وتحكمها حسابات مختلفة عما يظن أبو مازن قبل الحوار مع القيادة المصرية, وفي قناعتي أن غياب الإدراك عند الرئيس عباس حول الزيارة إلى لقاءات باردة لا معنى لها غير أنها زيارة عادية لا ترتفع إلى مستوى الاحتياجات المصرية في هذه المرحلة, لذلك دعت القيادة المصرية الرئيس عباس إلى مصالحة فتحاوية داخلية قبل المصالحة مع حركة حماس لتحقيق رغبة الحصول على ما هو أعلى من هدف زيارة الرئيس الفلسطيني.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط