تاريخ النشر: 2015-12-13 | 11:39
تاريخ النشر: 2015-12-13 | 11:39
تبنى الدول بسواعد ابنائها عبر مؤسساتها الوطنية التى تنتشر في كل بقاع الدولة وخارجها ممثلة للدولة وسيادتها امام العالم ومنذ اللحظة الاولى لعودة القيادة الفلسطينية الى ارض الوطن واقامة السلطة الوطنية الفلسطينية اخذت السلطة بإنشاء مؤسسات الدولة وافتتاح سفاراتها في الخارج لتحمل رسالة الكل الفلسطينى ومعانة الشعب وقضيته الى العالم حتى وصلنا في مرحلة من المراحل بان قدمنا للعالم رؤية تتحدث عن اننا جاهزون بمؤسساتنا لدولة فلسطينية مستقلة واتى ذلك بإشادة دولية للنظام الفلسطينى وما تميزت به الادارة الفلسطينية للسلطة من مبدا الشفافية حتى صدرت التقارير من المؤسسات الدولية والاقليمية واخر تقرير جاء عندما منحت منظمة الشفافية والنزاهة الدولية ومكافحة الفساد فلسطين المرتبة الاولى باجتماعها الاخير بماليزيا الامر الذى اربك حسابات الاحتلال من قدرة السلطة الفلسطينية على هذا الاداء والجاهزية التى ابدتها مما دفع الاحتلال لوضع مخططه الهادف الى تدمير مؤسسات السلطة الوطنية في الداخل والخارج بالاقتحامات والاعتقالات والمنع والحصار والتدمير وحجز الاموال وتقطيع الطرق واغلاق المدن وفرض الحصار هذا على الصعيد الداخلى اما على الصعيد الخارجى فاخذ بالتشهير والتحريض على مؤسسات السلطة وقيادتها وسفاراتها تارة بالتحريض على العنف وتارة اخرى بافتعال الازمات والاشكالات بين ابناء الجلدة الواحدة لحرف البوصلة عن فضح الاحتلال وممارساته ضد ابناء شعبنا الفلسطينى الذى يخوض غمار الهبة الجماهيرية الان في كل الأراضي الفلسطينية والدور الذى تقوم به مؤسسات السلطة بالداخل والخارج من كشف قناع الخداع والزيف عن الدولة المجرمة والعنصرية الامر الذى يتطلب ان يكون هناك صحوة حقيقية من جميع ابناء الشعب الفلسطينى في كافة الاماكن سواء في الداخل او الخارج تتمثل بعدم الانجرار الى مربع يريد الاحتلال جرنا اليه سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة بدراية او بدون دراية فبدلا من حالة الاحتكاك والتشويه والتدمير والاتهام لبعضنا البعض في امور هى مجرد ادعاءات باطلة او اكاذيب مروجة او حالات فردية لكن يجب الا ينعكس ذلك على ان يتم اتهام مؤسساتنا ومن يعمل بها باتهامات لا تليق ولا تخرج من شعب حمل البندقية والحجر وتصدى بصدره العارى لطائرات ودبابات وصواريخ ورصاص الاحتلال وامضى عدة سنوات في سجون الاحتلال حتى لا نكون معول هدم بدل ان نكون اداة بناء وتصحيح فالتشهير والافتراء على المناضلين او حتى الافراد العاديين من ابناء شعبنا شئ غير مقبول لان هذا الانسان الذى يعمل لأجل قضيته او يكفيه شرفا بانه فلسطينى يجب الا يُساء اليه او يشهر به لأننا بالنهاية سنكون ادوات دون ان ندرى ننفذ ما اراده الاحتلال فمن كان لديه اعتراض او مظلمة فمؤسسات دولتنا مفتوحة للجميع في الداخل والخارج وهناك قانونا وقضاءً كفل للجميع حقه ولكن ان نرمى الناس بالباطل فهذا امر غير مقبول قد يختلف البعض معى ولكنى هنا لست في سياق الدفاع عن احد لأنه ليس هناك متهما ليتم الدفاع عنه ولكن ادافع عن مؤسسات وطنية بنيت بالدماء والتضحيات عن مؤسسات تقدم الخدمات لكل ابناء شعبنا الفلسطينى في شتى بقاع الارض وفقا لما تملكه من امكانيات او قدرات فهى لا تملك عصا موسى السحرية كل ما تملكه ارادة وعزيمة واشخاص يعملون لخدمة الاخرين وتقديم المساعدة لهم في كل مكان فهذا واجب على الجميع حتى نحمى مؤسساتنا ونحافظ عليها من الانهيار والتأكل ..فكل التحية لكل من يعمل بمؤسساتنا الوطنية بالداخل وبسفارتنا بالخارج لانهم يحملوا على كاهلهم هم الوطن والقضية ويعملوا بكل جد واجتهاد ولولا انتماءهم الحقيقى لما استطعنا ان نحقق أيا من الانجازات الخاصة بالقضية الفلسطينية ... ان معاناة شعبنا وهمومه واحتياجاته كبيرة ولا نملك سوى ارادة التحدى والبقاء لكى نحمى ونحافظ على ما تبقى من حلمنا الوطنى فلنحمى مؤسساتنا الوطنية وندافع عنها وبدلا من التشهير والمناكفة فلنعمل يدا بيد لبناء دولتنا وتحقيق حلمنا بالحرية والاستقلال موحدين غير منقسمين ولنلفظ تلك الآفات المريضة من بيننا فنحن شعب عشق التضحية لأجل الحرية والاستقلال.
هل نتفرغ لبناء وطن ام نتفرغ لبعضنا البعض
حماية مؤسسات الدولة والدف
حماية مؤسسات الدولة والدفاع عنها واجب
د جهاد الحرازين
تبنى الدول بسواعد ابنائها عبر مؤسساتها الوطنية التى تنتشر في كل بقاع الدولة وخارجها ممثلة للدولة وسيادتها امام العالم ومنذ اللحظة الاولى لعودة القيادة الفلسطينية الى ارض الوطن واقامة السلطة الوطنية الفلسطينية اخذت السلطة بإنشاء مؤسسات الدولة وافتتاح سفاراتها في الخارج لتحمل رسالة الكل الفلسطينى ومعانة الشعب وقضيته الى العالم حتى وصلنا في مرحلة من المراحل بان قدمنا للعالم رؤية تتحدث عن اننا جاهزون بمؤسساتنا لدولة فلسطينية مستقلة واتى ذلك بإشادة دولية للنظام الفلسطينى وما تميزت به الادارة الفلسطينية للسلطة من مبدا الشفافية حتى صدرت التقارير من المؤسسات الدولية والاقليمية واخر تقرير جاء عندما منحت منظمة الشفافية والنزاهة الدولية ومكافحة الفساد فلسطين المرتبة الاولى باجتماعها الاخير بماليزيا الامر الذى اربك حسابات الاحتلال من قدرة السلطة الفلسطينية على هذا الاداء والجاهزية التى ابدتها مما دفع الاحتلال لوضع مخططه الهادف الى تدمير مؤسسات السلطة الوطنية في الداخل والخارج بالاقتحامات والاعتقالات والمنع والحصار والتدمير وحجز الاموال وتقطيع الطرق واغلاق المدن وفرض الحصار هذا على الصعيد الداخلى اما على الصعيد الخارجى فاخذ بالتشهير والتحريض على مؤسسات السلطة وقيادتها وسفاراتها تارة بالتحريض على العنف وتارة اخرى بافتعال الازمات والاشكالات بين ابناء الجلدة الواحدة لحرف البوصلة عن فضح الاحتلال وممارساته ضد ابناء شعبنا الفلسطينى الذى يخوض غمار الهبة الجماهيرية الان في كل الأراضي الفلسطينية والدور الذى تقوم به مؤسسات السلطة بالداخل والخارج من كشف قناع الخداع والزيف عن الدولة المجرمة والعنصرية الامر الذى يتطلب ان يكون هناك صحوة حقيقية من جميع ابناء الشعب الفلسطينى في كافة الاماكن سواء في الداخل او الخارج تتمثل بعدم الانجرار الى مربع يريد الاحتلال جرنا اليه سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة بدراية او بدون دراية فبدلا من حالة الاحتكاك والتشويه والتدمير والاتهام لبعضنا البعض في امور هى مجرد ادعاءات باطلة او اكاذيب مروجة او حالات فردية لكن يجب الا ينعكس ذلك على ان يتم اتهام مؤسساتنا ومن يعمل بها باتهامات لا تليق ولا تخرج من شعب حمل البندقية والحجر وتصدى بصدره العارى لطائرات ودبابات وصواريخ ورصاص الاحتلال وامضى عدة سنوات في سجون الاحتلال حتى لا نكون معول هدم بدل ان نكون اداة بناء وتصحيح فالتشهير والافتراء على المناضلين او حتى الافراد العاديين من ابناء شعبنا شئ غير مقبول لان هذا الانسان الذى يعمل لأجل قضيته او يكفيه شرفا بانه فلسطينى يجب الا يُساء اليه او يشهر به لأننا بالنهاية سنكون ادوات دون ان ندرى ننفذ ما اراده الاحتلال فمن كان لديه اعتراض او مظلمة فمؤسسات دولتنا مفتوحة للجميع في الداخل والخارج وهناك قانونا وقضاءً كفل للجميع حقه ولكن ان نرمى الناس بالباطل فهذا امر غير مقبول قد يختلف البعض معى ولكنى هنا لست في سياق الدفاع عن احد لأنه ليس هناك متهما ليتم الدفاع عنه ولكن ادافع عن مؤسسات وطنية بنيت بالدماء والتضحيات عن مؤسسات تقدم الخدمات لكل ابناء شعبنا الفلسطينى في شتى بقاع الارض وفقا لما تملكه من امكانيات او قدرات فهى لا تملك عصا موسى السحرية كل ما تملكه ارادة وعزيمة واشخاص يعملون لخدمة الاخرين وتقديم المساعدة لهم في كل مكان فهذا واجب على الجميع حتى نحمى مؤسساتنا ونحافظ عليها من الانهيار والتأكل ..فكل التحية لكل من يعمل بمؤسساتنا الوطنية بالداخل وبسفارتنا بالخارج لانهم يحملوا على كاهلهم هم الوطن والقضية ويعملوا بكل جد واجتهاد ولولا انتماءهم الحقيقى لما استطعنا ان نحقق أيا من الانجازات الخاصة بالقضية الفلسطينية ... ان معاناة شعبنا وهمومه واحتياجاته كبيرة ولا نملك سوى ارادة التحدى والبقاء لكى نحمى ونحافظ على ما تبقى من حلمنا الوطنى فلنحمى مؤسساتنا الوطنية وندافع عنها وبدلا من التشهير والمناكفة فلنعمل يدا بيد لبناء دولتنا وتحقيق حلمنا بالحرية والاستقلال موحدين غير منقسمين ولنلفظ تلك الآفات المريضة من بيننا فنحن شعب عشق التضحية لأجل الحرية والاستقلال.
هل نتفرغ لبناء وطن ام نتفرغ لبعضنا البعض
حماية مؤسسات الدولة والدفاع عنها واجب
د جهاد الحرازين
تبنى الدول بسواعد ابنائها عبر مؤسساتها الوطنية التى تنتشر في كل بقاع الدولة وخارجها ممثلة للدولة وسيادتها امام العالم ومنذ اللحظة الاولى لعودة القيادة الفلسطينية الى ارض الوطن واقامة السلطة الوطنية الفلسطينية اخذت السلطة بإنشاء مؤسسات الدولة وافتتاح سفاراتها في الخارج لتحمل رسالة الكل الفلسطينى ومعانة الشعب وقضيته الى العالم حتى وصلنا في مرحلة من المراحل بان قدمنا للعالم رؤية تتحدث عن اننا جاهزون بمؤسساتنا لدولة فلسطينية مستقلة واتى ذلك بإشادة دولية للنظام الفلسطينى وما تميزت به الادارة الفلسطينية للسلطة من مبدا الشفافية حتى صدرت التقارير من المؤسسات الدولية والاقليمية واخر تقرير جاء عندما منحت منظمة الشفافية والنزاهة الدولية ومكافحة الفساد فلسطين المرتبة الاولى باجتماعها الاخير بماليزيا الامر الذى اربك حسابات الاحتلال من قدرة السلطة الفلسطينية على هذا الاداء والجاهزية التى ابدتها مما دفع الاحتلال لوضع مخططه الهادف الى تدمير مؤسسات السلطة الوطنية في الداخل والخارج بالاقتحامات والاعتقالات والمنع والحصار والتدمير وحجز الاموال وتقطيع الطرق واغلاق المدن وفرض الحصار هذا على الصعيد الداخلى اما على الصعيد الخارجى فاخذ بالتشهير والتحريض على مؤسسات السلطة وقيادتها وسفاراتها تارة بالتحريض على العنف وتارة اخرى بافتعال الازمات والاشكالات بين ابناء الجلدة الواحدة لحرف البوصلة عن فضح الاحتلال وممارساته ضد ابناء شعبنا الفلسطينى الذى يخوض غمار الهبة الجماهيرية الان في كل الأراضي الفلسطينية والدور الذى تقوم به مؤسسات السلطة بالداخل والخارج من كشف قناع الخداع والزيف عن الدولة المجرمة والعنصرية الامر الذى يتطلب ان يكون هناك صحوة حقيقية من جميع ابناء الشعب الفلسطينى في كافة الاماكن سواء في الداخل او الخارج تتمثل بعدم الانجرار الى مربع يريد الاحتلال جرنا اليه سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة بدراية او بدون دراية فبدلا من حالة الاحتكاك والتشويه والتدمير والاتهام لبعضنا البعض في امور هى مجرد ادعاءات باطلة او اكاذيب مروجة او حالات فردية لكن يجب الا ينعكس ذلك على ان يتم اتهام مؤسساتنا ومن يعمل بها باتهامات لا تليق ولا تخرج من شعب حمل البندقية والحجر وتصدى بصدره العارى لطائرات ودبابات وصواريخ ورصاص الاحتلال وامضى عدة سنوات في سجون الاحتلال حتى لا نكون معول هدم بدل ان نكون اداة بناء وتصحيح فالتشهير والافتراء على المناضلين او حتى الافراد العاديين من ابناء شعبنا شئ غير مقبول لان هذا الانسان الذى يعمل لأجل قضيته او يكفيه شرفا بانه فلسطينى يجب الا يُساء اليه او يشهر به لأننا بالنهاية سنكون ادوات دون ان ندرى ننفذ ما اراده الاحتلال فمن كان لديه اعتراض او مظلمة فمؤسسات دولتنا مفتوحة للجميع في الداخل والخارج وهناك قانونا وقضاءً كفل للجميع حقه ولكن ان نرمى الناس بالباطل فهذا امر غير مقبول قد يختلف البعض معى ولكنى هنا لست في سياق الدفاع عن احد لأنه ليس هناك متهما ليتم الدفاع عنه ولكن ادافع عن مؤسسات وطنية بنيت بالدماء والتضحيات عن مؤسسات تقدم الخدمات لكل ابناء شعبنا الفلسطينى في شتى بقاع الارض وفقا لما تملكه من امكانيات او قدرات فهى لا تملك عصا موسى السحرية كل ما تملكه ارادة وعزيمة واشخاص يعملون لخدمة الاخرين وتقديم المساعدة لهم في كل مكان فهذا واجب على الجميع حتى نحمى مؤسساتنا ونحافظ عليها من الانهيار والتأكل ..فكل التحية لكل من يعمل بمؤسساتنا الوطنية بالداخل وبسفارتنا بالخارج لانهم يحملوا على كاهلهم هم الوطن والقضية ويعملوا بكل جد واجتهاد ولولا انتماءهم الحقيقى لما استطعنا ان نحقق أيا من الانجازات الخاصة بالقضية الفلسطينية ... ان معاناة شعبنا وهمومه واحتياجاته كبيرة ولا نملك سوى ارادة التحدى والبقاء لكى نحمى ونحافظ على ما تبقى من حلمنا الوطنى فلنحمى مؤسساتنا الوطنية وندافع عنها وبدلا من التشهير والمناكفة فلنعمل يدا بيد لبناء دولتنا وتحقيق حلمنا بالحرية والاستقلال موحدين غير منقسمين ولنلفظ تلك الآفات المريضة من بيننا فنحن شعب عشق التضحية لأجل الحرية والاستقلال.
هل نتفرغ لبناء وطن ام نتفرغ لبعضنا البعضاع عنها واجب
د جهاد الحرازين
تبنى الدول بسواعد ابنائها عبر مؤسساتها الوطنية التى تنتشر في كل بقاع الدولة وخارجها ممثلة للدولة وسيادتها امام العالم ومنذ اللحظة الاولى لعودة القيادة الفلسطينية الى ارض الوطن واقامة السلطة الوطنية الفلسطينية اخذت السلطة بإنشاء مؤسسات الدولة وافتتاح سفاراتها في الخارج لتحمل رسالة الكل الفلسطينى ومعانة الشعب وقضيته الى العالم حتى وصلنا في مرحلة من المراحل بان قدمنا للعالم رؤية تتحدث عن اننا جاهزون بمؤسساتنا لدولة فلسطينية مستقلة واتى ذلك بإشادة دولية للنظام الفلسطينى وما تميزت به الادارة الفلسطينية للسلطة من مبدا الشفافية حتى صدرت التقارير من المؤسسات الدولية والاقليمية واخر تقرير جاء عندما منحت منظمة الشفافية والنزاهة الدولية ومكافحة الفساد فلسطين المرتبة الاولى باجتماعها الاخير بماليزيا الامر الذى اربك حسابات الاحتلال من قدرة السلطة الفلسطينية على هذا الاداء والجاهزية التى ابدتها مما دفع الاحتلال لوضع مخططه الهادف الى تدمير مؤسسات السلطة الوطنية في الداخل والخارج بالاقتحامات والاعتقالات والمنع والحصار والتدمير وحجز الاموال وتقطيع الطرق واغلاق المدن وفرض الحصار هذا على الصعيد الداخلى اما على الصعيد الخارجى فاخذ بالتشهير والتحريض على مؤسسات السلطة وقيادتها وسفاراتها تارة بالتحريض على العنف وتارة اخرى بافتعال الازمات والاشكالات بين ابناء الجلدة الواحدة لحرف البوصلة عن فضح الاحتلال وممارساته ضد ابناء شعبنا الفلسطينى الذى يخوض غمار الهبة الجماهيرية الان في كل الأراضي الفلسطينية والدور الذى تقوم به مؤسسات السلطة بالداخل والخارج من كشف قناع الخداع والزيف عن الدولة المجرمة والعنصرية الامر الذى يتطلب ان يكون هناك صحوة حقيقية من جميع ابناء الشعب الفلسطينى في كافة الاماكن سواء في الداخل او الخارج تتمثل بعدم الانجرار الى مربع يريد الاحتلال جرنا اليه سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة بدراية او بدون دراية فبدلا من حالة الاحتكاك والتشويه والتدمير والاتهام لبعضنا البعض في امور هى مجرد ادعاءات باطلة او اكاذيب مروجة او حالات فردية لكن يجب الا ينعكس ذلك على ان يتم اتهام مؤسساتنا ومن يعمل بها باتهامات لا تليق ولا تخرج من شعب حمل البندقية والحجر وتصدى بصدره العارى لطائرات ودبابات وصواريخ ورصاص الاحتلال وامضى عدة سنوات في سجون الاحتلال حتى لا نكون معول هدم بدل ان نكون اداة بناء وتصحيح فالتشهير والافتراء على المناضلين او حتى الافراد العاديين من ابناء شعبنا شئ غير مقبول لان هذا الانسان الذى يعمل لأجل قضيته او يكفيه شرفا بانه فلسطينى يجب الا يُساء اليه او يشهر به لأننا بالنهاية سنكون ادوات دون ان ندرى ننفذ ما اراده الاحتلال فمن كان لديه اعتراض او مظلمة فمؤسسات دولتنا مفتوحة للجميع في الداخل والخارج وهناك قانونا وقضاءً كفل للجميع حقه ولكن ان نرمى الناس بالباطل فهذا امر غير مقبول قد يختلف البعض معى ولكنى هنا لست في سياق الدفاع عن احد لأنه ليس هناك متهما ليتم الدفاع عنه ولكن ادافع عن مؤسسات وطنية بنيت بالدماء والتضحيات عن مؤسسات تقدم الخدمات لكل ابناء شعبنا الفلسطينى في شتى بقاع الارض وفقا لما تملكه من امكانيات او قدرات فهى لا تملك عصا موسى السحرية كل ما تملكه ارادة وعزيمة واشخاص يعملون لخدمة الاخرين وتقديم المساعدة لهم في كل مكان فهذا واجب على الجميع حتى نحمى مؤسساتنا ونحافظ عليها من الانهيار والتأكل ..فكل التحية لكل من يعمل بمؤسساتنا الوطنية بالداخل وبسفارتنا بالخارج لانهم يحملوا على كاهلهم هم الوطن والقضية ويعملوا بكل جد واجتهاد ولولا انتماءهم الحقيقى لما استطعنا ان نحقق أيا من الانجازات الخاصة بالقضية الفلسطينية ... ان معاناة شعبنا وهمومه واحتياجاته كبيرة ولا نملك سوى ارادة التحدى والبقاء لكى نحمى ونحافظ على ما تبقى من حلمنا الوطنى فلنحمى مؤسساتنا الوطنية وندافع عنها وبدلا من التشهير والمناكفة فلنعمل يدا بيد لبناء دولتنا وتحقيق حلمنا بالحرية والاستقلال موحدين غير منقسمين ولنلفظ تلك الآفات المريضة من بيننا فنحن شعب عشق التضحية لأجل الحرية والاستقلال.
هل نتفرغ لبناء وطن ام نتفرغ لبعضنا البعض