تاريخ النشر: 2018-09-15 | 19:29
تاريخ النشر: 2018-09-15 | 19:29
تبحث عن صيد جديد لتبدأ بالتهديد والوعيد، هذه المرة مع مجلس حقوق الإنسان، ألم تخرج بلادك من هذا المجلس الموقر، فلماذا الوليل، نسيت انه من أجل محتل غاشم، يحتل أرض، يقتل من يشاء، يغتال، يعتقل، يرحل، يمنع الصلاة والأذان، يفرض ضرائب على الكنائس، لديه قانون قومية عنصري بامتياز، يسرق الأرض والحجر حتى أنه يدمر الشجر، فماذا تريدين من هذا المجلس أن يغمض عينيه. انتم من شارك في تأسيس هذا المجلس كما في محكمة الجنايات الدولية، فلماذا الهروب ثم البكاء، إذا كانت ادارتكم جادة في علاقات متبادلة مبنية على، أسس العدالة والمساواة فأهلا وسهلا. قتلتم و سببتم في قتل الملايين ابتدأ من فيتنام ليصل إلى سوريا مرورا بالعراق الجريح، أطلقتم يد هذا المحتل الغاشم ليفعل ما يشاء ثم تلومون الشعب القابع تحت الاحتلال وقيادته، فن اي منظور تريدون العمل ومع من.
تتهمين مجلس حقوق الإنسان التسيس، وانتم من يسيس كل قرار لصالح اليمين المتطرف للمحتل، لا أدري عن أي سياسة تتكلمون، تريدون من عباس أن يقبل بصفقة مبهمة بدأت عمليات التنفيذ بها منذ عام من طرف كالبطة العرجاء، لا يملك سوى التهديد والوعيد، تريدون من الجميع ان يقبلوا ما تشاء ادارتكم ومسدس ترامب المالي مصوب على رؤوس مرضى سرطان يبحثون عن تخفيف آلامهم، على طفل يبحث عن تعليم ليشق طريقه لمستقبل جميل، عن مشردين في الخيام نتيجة قصف منازلهم من المحتل بطائرات امريكية يبحثون على مساعدة غذائية، هذه هي حقوق الإنسان التي تبحث في مجلس حقوق الإنسان والجنائية الدولية، إن الهروب من الواقع لا يفيد أحد إلا السارق والمنافق والدجال، فأي وصف توصفون.
أنتم تضيعون الوقت والجهد والمال هنا اتكلم مثل ترامب أعني لغة المال، ربما تجدون اناس ذو نفوس ضعيفة ولكن يبقى الشعب هو صاحب القرار في كل مكان من فلسطين والشتات.