الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حول الانتخابات!

حول الانتخابات!

تاريخ النشر: 2019-11-20 | 09:21

د. غازي حمد
د. غازي حمد

هذه ورقة امتحان بين يدي القادة والمواطنين للتأكد من صحة خيار الانتخابات,

(1)        شروط الامتحان

أ‌-                  الاسئلة اجبارية وليس هناك سؤال اختياري

ب‌-        مدة الامتحان : الى ما قبل اصدار المرسوم الرئاسي

ت‌-        الرجاء  وضع الدرجات حسب القناعة والتجربة وليس حسب التمني.

ث‌-        يمكن اصطحاب كتب التجربة الفلسطينية  الى قاعة الامتحان!!

ج‌-         قاعة الامتحان: مفتوحة في كل الساحات

ح‌-         مراقب الانتخابات : الضمير, الوعي, التجربة, الشعب

خ‌-               تصحح أوراق الامتحان بأقلام العلم الفلسطيني

د‌-                لا توجد امتحانات اعادة

(2) أسئلة الامتحان

1-         هل تولدت قناعة أكيدة لدى القوى والفصائل الفلسطينية  ان الانتخابات هي الملاذ الاخير ,وأنها تشكل حلا ومخرجا من حالة الاستعصاء الفلسطيني ..أم أنها سياسة الهروب للأمام ؟؟

2-         هل تمت دراسة الانتخابات بشكل معمق, ومن كافة الابعاد والنواحي, من قبل القوى والفصائل ,ومن ثم خرجت برؤية وقناعة أنه الخيار الانسب من بين الخيارات الاخرى , ام انه تم اللجوء اليه اضطرارا بعد فشل الخيارات الاخرى؟

3-         هل نجح الرئيس ابو مازن في استدراج  الفصائل الفلسطينية الى خياره الذي ظل متمسكا به ولم يتزحزح عنه ؟ ألم يكرره أكثر من مرة وبنفس الطريقة؟

4-         لماذا لم تصر الفصائل الفلسطينية (الثمانية) على مبادرتها الشمولية التي اعلنت عنها واعتبرتها (طوق النجاة) ,ثم استدارت وانزاحت عنها فجأة الى خيار الانتخابات؟

5-         لماذا سقطت كل الاشتراطات التي طرحت من قبل : الانتخابات الشاملة (تشريعي ورئاسي ومجلس وطني) , ثم سقط خيار التزامن, ثم تهاوى خيار " لا انتخابات بدون حوار وطني"؟

6-         هل تنجح الانتخابات فيما ما فشلت فيه المصالحة طوال 13 عاما, بما شملته من لقاءات وحوارات واتفاقات؟

7-         هل بالمنطق والعقل يمكن اجراء انتخابات نزيهة وحرة في أجواء معكرة (بنكهة) الانقسام,  بما يحمله من فقدان الثقة والخصومة السياسية الحادة واختلاف البرامج ؟

8-         اذا لم يكن لدينا دولة , ولا توجد لدينا سلطة حقيقية باعتراف الرئيس ود.صائب عريقات,  فلأي كيان سياسي تنظم الانتخابات ؟

9-         هل يصح استثناء أكثر من ثلثي الشعب الفلسطيني في الخارج(الشتات) وابقاؤهم خارج المشاركة في صناعة القرار والمصير الوطني؟. الا يعزلهم ذلك سياسيا ونفسيا عن الداخل؟

10-       بعد الانتخابات, ماذا سيكون شكل النظام السياسي اذا كانت غزة لا تزال كيانا منفصلا بنظامه وقوانينه وتشريعاته وفصائله المسلحة , كيف ستعالج المشاكل القائمة والمتراكمة منذ 13 عاما بين رام الله وغزة؟

11-       السؤال المهم : ما علاقة الانتخابات بمشروعنا الوطني التحرري, بواقع الاستيطان وتهويد القدس وفشل مشروع التسوية....الخ. ام انها منفصلة تماما بل ومنسلخة عن الحالة الوطنية ,وتكتفي بافراز نواب لا علاقة لهم بتحديد الرؤية السياسية؟

12-       على أي برنامج ستقوم الانتخابات؟ هل على اتفاق اوسلو الذي يصر عليه الرئيس ابو مازن وترفضه الفصائل ؟ وبالتالي ستبقى حالة (البعثرة) السياسية تهديدا لاي انتخابات؟

13-       سؤال للمؤيدين لاجراء الانتخابات : هل  توافقون على وجود سلطة تحت الاحتلال ...وهل يتوافق ذلك مع المشروع المقاوم الذي تتبناه فصائل معينة؟

14-       هل سيفرض دخول الانتخابات مزيدا من القيود والاشتراطات على فصائل المقاومة ومنعها من حرية العمل المقاوم , خاصة ان السلطة محكومة بالتزامات دولية واتفاقات مع دولة الاحتلال؟.

15-       هل هناك ضمانة ان يحترم المجتمع الدولي نتائج الانتخابات, ومن يضمن الا تعتقل اسرائيل النواب المحسوبين على حماس وتشل نشاطاتهم في الضفة الغربية؟

16-       سؤال استراتيجي: أي معادلة صحيحة أقرب لمسار تحررنا الوطني: سلطة تحت الاحتلال أم شعب تحت الاحتلال؟

17-       الذين يقولون (زهقنا من فتح وحماس وبدنا تغيير), هل يتوقعون ان يكون هناك تغيير دراماتيكي وتنشأ خارطة نظام سياسي جديد ؟ هل توجد قوى منافسة لقطبي السياسية الفلسطينية.؟

18-       الذين يقولون – واتفق معهم – ان الانتخابات هي تجسيد لارادة الشعب ووسيلته للتغيير, لماذا لا تكون هذه الارادة الديمقراطية موجهة لصالح انتخابات المجلس الوطني الذي هو العنوان الاكبر للمشروع الوطني؟

19-       من يعتقد أن الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لاخراج أبو مازن من المشهد السياسي,باعتباره في نظر البعض أنه العقبة الكبرى في انجاز المصالحة وفي تغيير المسار السياسي للقضية, هل يضمن ذلك؟ وهل المشكلة تكمن في ابو مازن لوحده أم في المنظومة السياسية برمتها؟

20-       من يقول أن ابو مازن لا يريد الانتخابات, بل يناور ونحن نريد ان نقيم الحجة عليه, وبالتالي كل ما يجري هو مجرد اضاعة وقت وعض اصابع وفحص لنيات الاخر ؟ هل الحالة الفلسطينية تسمح بمثل هذا الترف في اضاعة الوقت؟

21-       هل من الصحيح أن تتحول الساحة الفلسطينية الى (حقل تجارب) للخيارات المتنوعة,( يا تزبط يا ما تزبط).. وهل هذه هي الطريقة الصحيحة لادارة سفينة القضية التي تاهت وسط الامواج السياسية العاتية.؟

22-       السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: ما هو البديل ؟

أ‌-          بقاء الحال ما هو عليه

ب‌-        الذهاب لانتخابات مصحوبة ب(التخوفات) المذكورة اعلاه

ت‌-        تصويب الحالة الفلسطينية من خلال الشروع في حوار وطني واسع ومعمق, ومن ثم انتقاء الخيار المناسب والوسيلة الافضل

انتهت الاسئلة

مع تمنياتي لكم بالنجاح في الامتحان الوطني!!

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط