تاريخ النشر: 2016-08-07 | 17:43
تاريخ النشر: 2016-08-07 | 17:43
لا يمكننا أن لا نحزن، حينما نرى المواطنين لا يهتمون بالأسرى، ونرى فقط عشرات المواطنين المشاركين في المسيرات التي تخرج للتضامن مع الأسرى، فهل أصبح المواطنون لا يكترثوا بما يجري من حولهم؟
فالأسرى يخوضون إضرابا عن الطعام تضامنا مع الأسير بلال كايد، ولكن المواطنين في وادٍ آخر، وكأن لا يعنيهم معاناة الأسرى، إنه لشيء محزن أن ترى التحول في مزاج الناس، الذين لم يعدوا يهتموا في القضايا الوطنية، وكأن حالة الإحباط شلّتهم.
فلا يمكن أن نظل هكذا بلا اهتمام بقضية الأسرى، فخروج المواطنين للتعبير عن رفضهم لسياسة الاحتلال بحق الأسرى تعتبر أقل ما يقدمونه لهم ..
فحينما يبتعد الناس عن هموم شعبنا وعن هموم القصية، فهذا يدق ناقوس الخطر، فهل بتنا لا نهتم بأسرانا الذين ضحوا من أجل الوطن؟ فالفصائل عليها أن تعيد النظر في سياستها تجاه حث الناس على التضامن مع أسرى يموتون خلف القضبان، فالأسرى يتعذبون في عتمات السجن، ويريدون أن يروا شمس الحرية فلا يعقل أن نظل بلا اهتمام بقضية تعتبر قضية مقدسة، ألا وهي قضية الأسرى.