اول امس اعلنت الشرطة النمساوية عن موت اثنان وسبعون لاجئ من سوريا ... طبعا بهم فلسطينيين اصغرهم لم يكتمل السنة مكدسين بثلاجة نقل للدواجن كان يقودها ( لبناني ) يعيش ببلغاريا ضمن مافيا من اربعة اشخاص مقر عملياتهم ببلغاريا ...؟! رجوعا للخلف قبل وبعد هذه المأساة والمآسي من غرق وقتل وصطو لما يتعرض له هؤلاء الفارين الذين كانوا سكانا آمنين بالعيش بلقمة الخبز إلا ان اتت الديمقراطية الزاحفة لتلك البلدان من بلاد التسامح و ( الديمقراطيات ) المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وبلاد الإسلام السياسي الجمهورية الإيرانية الإسلامية بالإضافة الى ظل الله ( المرشد ) لجماعة الإخوان المسلمين ...؟! لترحيل اهلنا من الوطن الذي يتدمقرط على فهم ( الحاضر بالماضي ) حاضر تواق لجهل الماضي وماضي يلاحق الحاضر بحوريات الوهم الذي لا يرى غيرهما إلا ديمقراطية التخلف الذي يبذر هنا وهناك اكوام المال لشراء لعبة الموت والتشريد التي يلعبها بالوكالة ليطير بها خارج الحدود تقتل وتدمر ليهرب المواطن ولتبقى اكياس المال في حضن تجار ومصانع السلاح ...؟!
التي لو انفقت هذه الدول بعض ممن تملك الأموال لتطورت الديمقراطية وتعزز التشبث بالوطن لا الهروب منه في البر والبحر وعلى القوارب المطاطية ليصبح الموت والتشريد اقرب من الديمقراطية ... إذ لذا ليس بوسعنا إلا ان ( نشكر ) محكمة الجنايات الدولية ( إن ) تقدمت باستدعاء الملك والرئيس والعمامة السوداء ، لتسألهم بعض من اي ديمقراطية يسعون لها ...؟! لعلنا نستبدل كلمتي الدي – مقراط من اللغة اليونانية الى التشريد حتى الموت في العربية لكي يتم توثيقها ..؟!
ثاني الخبر الذي لا بد من نشره هو ما جاء امس ببرنامج التلفزيون النمساوي بآخر الليل عن تاريخ وصيانة ( الشجرة ) في شوارع العاصمة النمساوية – فيينا التي تحمل كل شجرة منها تاريخ ميلاد ورقم وطني ( بيئي ) وأيضا المنشأ التي تنحدر منه لكون النمساويين حتى في القرن الماضي وما قبله وإلى اليوم يجوبو العالم قاطبة لإحضار شجر من مناطقها ليستضيفوها في شوارعهم وحدائقهم التي تزينت به الشوارع والحدائق والجبال والغابات من تنوع أممي طبيعي بيئي ، كل ( برقمه ) الوطني تُحَمِله على الحاسوب لتأتي السيرة والعمر والجنس وحتى الراعي البشري في بلاد أكثر من 80% من مساحتها غابات مشجرة ...؟! لأرجع ثانية الى الوطن فلسطين عندما ارى اننا البلد الفقير بالشجرة وإن كانت زيتونة فإما ان تكون الفية او غرسة تنمو لأن تتآلف والألفيات ( قد ) حكم عليهما بالإعدام من اجل إنشاء مصنع إسمنت في بيئة وادي الشعير شمال فلسطين وكأن فلسطين او ما تبقى بها غابة استوائية التي لا يضر بها إعدام الشجر .