تاريخ النشر: 2020-04-20 | 13:16
تاريخ النشر: 2020-04-20 | 13:16
واصلوا الكتابة والخربشة والخراريف، شكرا مارك....
قمت بجولة طويلة هذا الصباح في الفيسبوك، تأملت طويلا
غريب هذا الفيسبوك
تقرأ وتشوف فيه من الحلو للمالح
ديمقراطية فجة، من حق الجميع ان يكتب ويعبر حتى وإن يشتم
في فديو تكرر نشره على الفيسبوك، صحفي يشرشح الوزيرة فقط لأنها تضحك أو تبتسم أثناء عرضه الأسئلة الموجعة عن وفيات كورونا في بريطانيا.... ديمقراطية فجة لكنها صادقة ورائعة...
لا مانع من كتابة أو نشر ما تريد، ليس لهذا حدود
لا تخاف من احد، اكتب خربش خرف......، عبر عن نفسك، اكتب لنفسك..... لا تنتظر رأي أحد، لا يهمك عدد اللايكات ولا التعليقات، استفيد من هذه الفرصة التي منحتها لك التكنولوجيا والحضارة الانسانية، تعلم، عدل من نفسك، طور ذاتك، أعرف خطأك من صوابك
انت حر.... حر.... حر....
كثيرة هي اهتمامات الناس، تجعلك أن تستغرب
هذا يهتم بنشر الصباحات على الناس
وآخر يحب الأدعية
وثالث يهتم بتفسير الدين
و هذا مهتم بالمراة
وغيره شاغل نفسه بكورونا
هذا يحب المقالات وذاك بحب القفشات
هذا يحب الخربشات وذاك يحب الخراريف
هذا يتابع بصمت، لا لايك ولا تعليقات
وهذا يناقش هنا وهناك
اهتمامات كثيرة، جميعها مشروعة، طبعا بعيدا عن الإساءات أو الشتائم، وهي قليلة
هذه أهم ميزة من مزايا وسائل التواصل الاجتماعي
توفير منبر حر ديمقراطي يتساوى فيه الكاتب الكبير، او ما يجب ان يكون كبيرا، مع عامة الناس، ليس في ذلك أي خطر أو ضرر
من يستهين بما تكتبه أو تقوله الناس، بالتأكيد لا يؤمن بالديمقراطية ولا بالناس وبحاجة أن بتعلم أهمية التواضع واحترام الناس، رغم أي ادعاءات
من يشتم الناس ويتهمها في فهمها عليه أن يتعلم أبجديات الأخلاق.
ليس هناك بطل ولا بطولة..... قد يكون هناك طبطبة....
لا يوجد رأي أفضل من رأي
قد يكون رأي اصوب.... لا أحد يملك الحقيقية
من عاداتي في الكتابة على الفيسبوك أن استفيد من تعليقات المشاركين لتطوير وتهذيب ما كتبت، أتعلم من تعليقاتهم وآرائهم وملاحظاتهم، وسائل النشر الأخرى لا تمنحك هذه الفرادة والحرية...
السوق مليان بضاعة واللي بدو الحلو يدور عليه
ليس هناك خطر ولكن تهذيب للنفوس، أن تقبل المختلف معك، وتعترف بالمختلف معك وبحقه أن يعبر عن نفسه، بادواته البسيطة
انتهت دكتاتورية كبار الكتاب أو كبار القوم، أو من يعتقدون أنهم كذلك
عملك وابداعك سيفرض نفسه
لم تعد المرجعية إلى الفرد بل إلى المجموع
وهذا ما يجب أن يدفع الكتاب المتخصصين، هذه هي التسمية الصحيحة، إلى الاستفادة من هذه الظاهرة والبحث عن ما هو مفيد فيها
ليس هناك خطرا على الثقافة من وسائل التواصل الاجتماعي
هذا شكل هام من الثقافة الجماهرية أو المجتمعية، لا يغني عن الاشكال الاخرى، ويشارك في رسمها الكل، المجتمع
وهنا تأتي مهمة المتخصصين، التقاط آهات وشذرات الناس وتشجيبها وتوجيهها وتحويلها إلى قيم إيجابية راسخة
مهمة الكبار دحض الخيالات المبالغ فيها وإشاعة النور والتنوير والتأكيد على أهمية العلم كسلاح وحيد وفعال
على الكبار، أو من يعتقدون أو يتوهمون انهم كبار، أن يعرفوا جيدا ان من جعل منهم كبارا، هم الناس، الناس البسيطة
على الكبار أو من يتوهمون انهم كبار أن يطولوا بالهم ويوسعوا مداركهم ويتحملوا الناس اكثر....
عليهم أن يتواضعوا كثيرا.... ويتعلموا من الناس أولا، قبل محاولة أن يعلموهم، هذه عملية جدلية لها طرفان، لا يمكن أن تستقيم أو تنجح بأحدهما؟!
مهمتكم موجهة في الأساس إلى الناس، وجنة بدون ناس ما بتنداس؟!
ما حدا يشوف حاله على الناس
واللي بشوف حالو عليك بدكش اياه، هو الخلاق ما خلق غيره؟! لا تزعل ولا تحزن، بالعكس انت هيك ارتحت
اللي بشوف حاله على بعض الناس بكره حيشوف حاله على كل الناس
واللي بشوف حاله على غيرك جاي اليوم اللي حيشوف حاله فيه عليك... وقتها لا تشتكي ولا تبكي... انت اللي طلعت الجمل على المأذنة؟!
لا أحد يملك الجنة ليطردك منها....
الوحيد الذي يستطيع، مارك، شكرا مارك؟!
......
يقول المفكر على الوردي
كلما ازداد الإنسان غباوة
ازداد يقينا انه افضل من غيره في كل شيء؟!
ويقول رب العزة والجبروت
فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى.