الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطاب الرئيس والعلم واليوم التاريخي

يسجل التاريخ صفحات جديدة في تاريخ النضال الفلسطيني بما يتعلق بوجود الاحتلال الإسرائيلي علي أرضنا خلال حقبه طويلة من الزمن حيث أخيرا وليس أخر تم رفع العلم الفلسطيني من قبل السيد الرئيس ابو مازن على مبنى الأمم المتحدة رغم معارضة أمريكا وحليفتها إسرائيل ، وأن رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة جنبا إلى جنب مع أعلام سائر دول العالم الأعضاء، يعتبر خطوة هامة على طريق تكريس الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية بكل مكوناتها، وهي رسالة هامة داعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ورسالة أخرى لإسرائيل عنوانها رفض المجتمع الدولي للاحتلال الإسرائيلي وسياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي والاستيطان.وهذه الخطوة هي نتيجة لعمل تراكمي مضني، سواء كان ميدانيا من خلال النضال والمواجهة، أو من خلال العمل السياسي والدبلوماسي على الصعيد الدولي والذي قاده الرئيس محمود عباس عبر سنوات طويلة، وأن رفع العلم برمزيته ومعناه السياسي يعتبر خطوة على طريق تجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس حيث أن الرئيس قد أكد في خطابه إمام الجمعية العمومية على الثوابت الفلسطينية وحق شعبنا في إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بفلسطين كدولة منوها لقرار التقسيم رقم 181 ومؤكدا على حق شعبنا في العودة الى أرضه وتطبيق القرار الدولي رقم 194 . ومن القي السمع وهو بصير وتمعن ودقق في خطاب الرئيس يتضح له من خطاب الرئيس محمود عباس أن العلاقات بيننا وبين إسرائيل تتدهور وأننا مقبلون على اتخاذ قرارات فعليه من نوع خطير، إما أن يتحرك المجتمع الدولي برمته أو ستظطر القيادة الفلسطينية بفعل أشياء تقلب كل التوقعات فالخطاب حمل معه رسائل تهديد جدية واضحة فالعلاقات الفلسطينية الإسرائيلية ستأخذ تغير جذري في المرحلة القادمة وستكون العلاقات مبنية علي العين بالعين والند بالند ، والموقف بالموقف ، وبالتالي هذا ما ستكون علية ملامح المرحلة القادمة و الموقف الفلسطيني مستقبلاً وفق تفسير ما أعلن عنه الرئيس محمود عباس ابو مازن أثناء خطابه فالرئيس لم يعلن صراحتاً انه سيلغي كل الاتفاقيات ولكنه أوصل رسالة الي كل العالم والذين يسمون أنفسهم العالم الحر انه ومن ألان فصاعداً فان الالتزام بتلك الاتفاقيات مرتبط بمدى التزام إسرائيل فيها ". فالمراحل السابقة تغيرت ولم ولن تعود مستقبلاً لان الظروف التي تعيش بها الأراضي الفلسطينية تحتم تغير وتبديل كل ما تم الاتفاق علية فإسرائيل لم تلتزم بكل مراحل الاتفاقيات السابقة فهي دولة محتلة خارج القانون . وبالتالي سيكون الوضع الحالي موقف بموقف وعدم التزام ستواجهه بعدم التزام لان مرحلة الصبر نفذت تماماً وعلي العالم تحمل تبعات أطول احتلال علي الكرة الأرضية لشعب اعزل والعالم متفرج .وبهذا يكون الرئيس محمود عباس قد أسس لمرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني وبناء الدولة والتحرر من الالتزام بالاتفاقيات التي ترفض إسرائيل الالتزام بها، وعدم القبول باستمرار الوضع الراهن، لأنه يعني الاستسلام لمنطق القوة العنصرية، التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية. فالسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في هذه المرحلة ليس لديهم ما يمكن أن يخسروه ومهما كانت ردود فعل الحكومة الاسرائيله لن يكون أسوء مما يعيشه الشعب الفلسطيني ألان من تهويد وقتل بطريقة منظمة وعزل وحروب علي غزة متلاحقة وتخريب وبالتالي علي العالم تحمل كل مسؤولياته اتجاه إسرائيل كسلطة احتلال فوق القانون .وان انتقال الدبلوماسية من الغموض الي أعتاب ملامح جديدة ستحكم عليها الأيام ولكن بكل المقاييس أفضل مما عشنا ونعيش به الان من سراب .

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط