تاريخ النشر: 2017-05-12 | 18:56
تاريخ النشر: 2017-05-12 | 18:56
الإضراب هو إجراء من قبل مجموعة ما على ممارسة أو سلوك متنفذ للتعبير عن رفضهم تجاه مسالة وبالتالي المطلوب هو تحقيق مطالب تلك المجموعة من اجل فك الإضراب او جزء من المطالب يقدر أصحاب قرار الإضراب مدى الانجاز المحقق ومن ثم يتخذ القرار .
إنني هنا لست بصدد وضع تعريفات إجرائية او القيام ببحث بقدر ما أريد ان ابحث معكم في إضراب أسودنا الذي يقترب من الشهر ونطرح سويا على أنفسنا العديد من الأسئلة التي لا بد منها . هل ما نقوم به تجاه أسرانا يليق بإضرابهم ؟ هل فعلياتنا مع احترامي لكل الجهود ترتقي لهذا الإضراب ؟ ثم هل ممارساتنا السياسية و الفصائلية تعبر حقا عن مدى حرصنا عليهم ؟
يبدو اننا نسير في اتجاه لا يمكن أن يساوي ما يقوم به أبطالبنا في سجون الغاصب إن تلك الأسود تقاتل بأرواحها من اجل تحقيق بعض المطالب في حين نكتفي نحن بالقول إنهم ادري بما يقومون به وإننا لا نتدخل بهم وإنهم فقط أصحاب القرار .
هذا جزء من الحقيقة وهذا جزء من حقهم ولكن ماذا نفعل نحن ؟ كيف يمكن لنا نصرتهم ؟ او بالأصح السؤال الكبير كيف يمكن لنا أن نجعل هذا الإضراب هو الطريق إلى حريتهم ؟ لا إلى تحقيق بعض المكاسب ؟ ومن هنا اقترح التالي :-
أولا : على الصعيد المحلي
1. توحيد كل الجهود والفعاليات في الضفة وغزة زمانا ومكانا
2. وضع برنامج مستمر يومي على ان تكون لكل محافظة يوما مركزيا
3. توحيد التغطية الإعلامية للفعاليات وبالتالي توحيد الخطاب الإعلامي
4. تكون كل من الفصائل والمؤسسات الأهلية ومؤسسات التعليم العالي جزء من لجنة التنسيق الموحدة في كافة أرجاء الوطن .
ثانيا : على الصعيد السياسي
1. المطالبة بأن تكون مخرجات الإضراب هو الإفراج عن كل الأسرى
2. تدويل قضيتهم بأقصى ما يمكن وإشراك الدول الصديقة والشقيقة في فعاليات دعم وإسناد الأسرى للضغط على حكومات تلك الدول للتصرف .
3. تسير مظاهرات في كل ربوع الوطن العربي دعما لأسرانا
4. التنسيق لتوحيد البث والخطاب الإعلامي الفلسطيني والعربي
5. العمل على إبراز قضية الأسرى في الصحف العالمية
6. الاتصال مع كل البرلمانات العالمية لإشراكها في فهم المعاناة وحثهم لان يكونوا جزءا من الحل
7. تشكيل حكومة وحدة وطنية وعقد جلسة التشريعي تحت عنوان دورة الكرامة هدية نعلم إنها أيضا لا تليق بعذاباتهن ولكنها واجبة لهم ولفلسطين
اعلم أيضا انكم تستطيعون أصدقائي الأعزاء ان يقول كلا منكم أكثر من هذا وانأ على يقين إنني لست بصدد تقديم مبادرات للحل بقدر ما أريد معكم وبكم دعم فكرتي المتواضعة بتغيير المطلوب من مجرد تحقيق مطالب أسرى الى الإفراج عنهم من خلال استغلال هذه الحرب التي يقودها أسودنا بأجسادهم وأرواحهم .
وقبل أن انهي فكرتي هناك واجب لا بد من القيام به وهناك درسا لا بد من الإشارة إليه أما الواجب فهو دعواتي ودعوات كل حر في هذا العالم من اجل ان يعجل الله الإفراج عنكم وينصركم . وتحية ممزوجة بألم العجز والأمل في الله لكم يا اسود الحرية ولقائد الإضراب المناضل مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ولذلك المعلم والقائد الوطني الكبير الذي يعلمنا من داخل اسره معنى الكرامة والوحدة والإخوة الى المناضل احمد سعدا ت أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ،و أقول لك ان كلماتك ستظل عنوانا في دروس التاريخ لكل من أراد أن يتعلم .
اللهم فك قيد أسرانا اللهم قوهم وكن معهم انك أنت العزيز الحكيم