تاريخ النشر: 2024-10-22 | 08:18
تاريخ النشر: 2024-10-22 | 08:18
حماس ما زالت لا تدرك أن خياراتها تقل يوما بعد يوم ، وإن كان العالم يطالبها اليوم بالبقاء في شكل جديد وبالإتفاق مع السلطه على شكل الحكم في اليوم التالي أو بالتنازل عن الحكم والخروج وتشكيل حكم فلسطيني برعايه ومراقبه عربيه ودوليه ، فحتى هذا الخيارات ربما لن تجدها خماس بعد فتره وسيجدون انفسهم منزوعي السلاح حتى آخر رصاصة وسيكونون ملاحقين محليا ومطلوبين دوليا في كل مكان في العالم ، الوقت ليس في صالح خماس ولا حتى الحزب في لبنان ، هذه الحرب امريكيه ومدعومه دوليا وإقليميا ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها وحتى لو إستمرت عاما اخر من الحرب ولا أعتقد انها تحتاج أكثر من ذلك وبغض النظر عن الدمار وعدد الضحايا الذي لن يجعل العالم يوقف هذه الحرب الدوليه ، وإيران لن تمد لهم يد المساعده الحقيقيه حتى لا تحول وتنقل المعركه إلى أراضيها ، مع اعتقادي أن المطلوب حاليا فقط هو قص اجنحه إيران في المنطقه وتوجيه رساله لإيران بالتعقل والرضوخ لمطالب العالم في مراقبه البرنامج النووي ، وفي النهايه إيران بالنسبة لأمريكا دوله وظيفيه مهمه لأنها فزاعه المنطقه ويجب أن تستمر في هذا الدور ولكن في حجمه الطبيعي المقبول دوليا ، العالم مقبل على مشاريع اقتصاديه وسياسية كبرى في المنطقه ولن يقبل بوجود أطراف تؤخر وتهدد هذه المخططات العالميه في بناء شرق أوسط جديد ، وحتى لو وقفت الحرب ستستمر الضغوط السياسية والاقتصادية على باقي الدول مثل سوريا ولبنان وغيرها حتى تكون صالحه لهذا المخطط الكبير الذي لن يوقفه أحد ، وللأسف وضع غزه وشعبها ما زال غامضا ضمن هذا المشروع لأنها الحلقه الأضعف بسبب الإنقسام وربما تكون كبش الفداء خاصه بعد تأخر الحلول واستمرار الحرب مده طويله ، فهل سترجع غزه بكامل حدودها وشعبها بوضع اقتصادي مميز أو أن التدمير الممنهج يوحي بأنها ستكون بيئه طارده للحياه وخاصه في حاله تعمد تأخير الإعمار وسيسبب ذلك في هجره طوعيه لشعبها ،،