عند ذكر داعش يتبادر الى أي ذهن الوحشية والاجرام وقد كسبت ما كسبت بهذه الأعمال البعيدة عن أي فكر ومفهوم إسلامي إنساني وهو ما تريده الماسونية العالمية المتحكمة عن بعد لتشويه صورة الاسلام والحد من انتشاره عن طريق سلوك المتطرفين كداعش مثال من عدة أمثلة , بالإضافة الى ذلك فأن مايملكون من أدلة وفتاوى كلها سقيمة متناقضة متهافتة مضحكة فنجد عندهم ما يعتقدون به ويرددونه ويرتبون الآثار عليه من قتل وتكفير (راية شركية...صورة شركية ) التصوير ورفع الصورة عندهم شرك ..والمشرك يستحق القتل !! وقد شنعوا وأقاموا الدنيا على مذهب الحق وأتباعه عند رفعهم لصور قادتهم أئمة المذهب عليهم السلام ورايات البيعة والولاء واصدروا أحكاماً ونفذوا الجريمة والجرائم باعتباره شرك ! وحرموا (الستلايت ) بحجة فيه مفسدة ومفاسد !!
والعجب العجاب أن الدواعش يصورون ويرفعون صور أميرهم (البغدادي ) تعبيراً عن الحب والولاء ..ويرفعون الرايات شعاراً لهم ؟! أليس هذا شرك ؟ أليس هذه راية شركية ؟ أليس هذه صورة شركية؟ يترتب عليها الشرك وإستحقاق القتل ! اين الاشكال أيها الأغبياء على الصورة أم على صاحب الصورة !!
ولا يحرمون الأنترنيت ويعملون فيه في اليل والنهار ! أليس الانترنيت فيه مفسدة و مفاسد أضعاف مضاعفة من الستلايت ! لماذا النظر بالعين الواحدة العوراء ؟ أليس في الستلايت مصالح وعلم ومعارف ! كما في الانترنيت ايضاً !!
وهذا ما أشار اليه السيد الصرخي الحسني في محاضرته الـــــ 33 في 12-2-2015
https://audan.opendrive.com/files?NV...MzI3Nl9FeTZOTA
المقطع الصوتي للمحاضرة العقائدية الثالثة والثلاثين لسيد المحققين الصرخي الحسني - 12-2-