الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دحلان.. الحاضر دائماً..

المسؤوليات العظام تحتاج لرجال عظام، والمراحل المهمة في حياة الشعوب تحتاج لمن يستطيع فهمها ووضع حلول لها، ولا يمكن للشعوب أن تبقى أسيرة للجمود أو التجمد أو التمترس في ماض ربما لم يحقق لها تطلعاتها، ومن هنا فإن الشعب الفلسطيني بحاجة للعطاء وللنظرة الخالية من التشرذم والتعصب والمنفتحة على جميع طبقات الشعب، هكذا يمكن أن نقيم القائد الفتحاوي، بل القائد الفلسطيني الشاب محمد دحلان الذي لا تخلو تطلعاته من جوهرها من عمق فهم الشباب للمرحلة، ومن هنا توضع الحلول وتوضع خطوات المستقبل نحو أفق جديد من العمل الوطني البناء المعطاء وإن حاول البعض أن يغيب الشمس وأن يغيب النهار حفاظاً على بعض المصالح الضيقة الفئوية والتشرذمية والنرجسية.

دحلان دائماً الحاضر في كل المناسبات، وفي كل الحالات وما أكثر ما تعج به الساحة الفلسطينية من أزمات سواء على المستوى الحركي أو على المستوى الوطني، فعندما يكون الحراك على مستوى السلطة متأخراً أو له حساباته الخاصة وكذلك بعض الفصائل نجد المواقف المتقدمة لدحلان مواقف معتدلة لا تنم عن تحزب أو عن شرذمة فهو المنفتح في فكره وعطاءة سواء على مستوى الفصائل أو على مستوى فئات الشعب المختلفة.

ومن هنا يجد البعض الخطورة من هذه المواصفات التي قد تبرز قائد يحس بمعاناة شعبه، فما لديهم إلا من حلقات ومجالس التشويه بوسائل إعلامها المختلفة، ولكن القائد الفتحاوي قد تجاوز بالجماهير المناصرة والمؤيدة له كل المخططات التي أريد منها التشويه ثم التشويه ثم التشويه.

خاطب دحلان السلطة والرئيس متسامحاً عن كل المشوهات التي ألحقت به وهذه السمة هي سمة من سمات القائد المترفع عن كل الصغائر ولم يفهم ماذا يريد ويفهم ما هو مطلوب منه ويفهم كيف يؤدي دوره الوطني حاضناً ومحتضناً أبناء شعبه وخاصة الفئات المستضعفة والفقيرة والمستهدفة من تيارات قزمية قصيرة متشرذمة.

عندما تنعدم المسؤولية من ذوي المسؤوليات المطلوب منها مراعاة شعبها أمام الله ورسوله نجد محمد دحلان في الميدان مؤازراً ومسانداً كل ضحايا غياب المؤسسة وإنتهازية الفرد وقراراته وإنتهازية وقرارات المحيطين بالفرد.

هكذا يمكن أن نلخص بالخطوط العريضة الشخصية التي كانت مثاراً للجدل بين المؤيدين والمعارضين في حين أن القاعدة الشعبية والقاعدة الأكاديمية والطبقات المثقفة والشباب من أبناء هذا الشعب يتزايد عددهم يوماً بعد يوم واثقين مؤيدين لمستقبل واعد بعقلية الشباب التي يتمتع بها قيادة وحنكة وقرار السيد محمد دحلان.

فعلى المستوى الحركي خاض محمد دحلان معارك جسام دفعت بمعارضيه لأن يأتلفوا على قاعدة الشر والغثيان في عملية إقصاء لهذا الخطر الداهم على كل مؤسسات الفساد والسلوكيات النرجسية المنفعية التي أهدرت الكرامة الحركية وشتتتها وأحدثت إنفلاتات في أطرها، فمازال محمد دحلان يمثل رقماً صعباً بالرغم من كل القرارات المجحفة في حقه وحق إخوته في داخل حركة فتح.

على المستوى الوطني لا أعتقد أن أي أيقونة من أيقونات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المهمش المستهدف كان محمد دحلان غائبا عنها بالعطاء والمؤازرة والداعم لكل الفقراء والمحتاجين.

على المستوى الوطني كانت خطاباته دائماً هي خطابات وحدوية متنازلة عن الأنا في سبيل المصلحة العامة والوحدة الوطنية.

على المستوى الإقليمي لا يتصور أحد أن الحراك هو مقتصر على سلطة رام الله وحماس بل هي صفات القائد الذي يعمل من الخلف وبعطاء كامل متصلاً إقليميا ودوليا بكل الجهات من أجل الإنفراج وفك الحصار عن قطاع غزة وحل أزمات المعابر ومن بينها معبر رفح وقضية الطلاب والجرحى وغيرها من القضايا الاجتماعية والوطنية الهامة.

على الجانب الديمقراطي مازال يطالب القائد الفتحاوي بديمقراطية العمل الوطني كمفتاح لحل أزمات السلطة والصراع عليها فلا سبيل أمام هذه الأزمة إلا بالانتخابات الديمقراطية لينتخب الشعب قادته سواء على مستوى الرئاسة أو على مستوى المجلس التشريعي.

على مستوى الصراع العربي الصهيوني لقد كانت توجهات وخطابات وكلمات الأخ محمد دحلان واضحة وضوح الشمس أيضا من العمل على إزالة الاستيطان ووقف التفاوض الذي لا يحقق أي نتائج إيجابية للشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين وإقامة الدولة بعاصمتها القدس الشرقية بما فيها المسجد الأقصى مؤكدا أن المقاومة بكافة أشكالها حق طبيعي للشعب الفلسطيني تؤكده القرارات والمواثيق الدولية وكانت رؤية الأخ محمد دحلان الذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لمحاسبة قيادات العدو الصهيوني على الجرائم التي ارتكبت سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو صبرا وشاتيلا، هو لم ينسى التاريخ بل يتحدث من عمق المعاناة للمخيم الفلسطيني ولذلك كان عطاءة على المستوى الاجتماعي وعلى المستوى المادي وعلى المستوى الوطني.

 

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط