قامت حركة حماس بالدعوة للقاء تشاوري حضره العديد من الفصائل وبعض الشخصيات الاعتبارية من المجتمع المدني وبعد نقاش موسع خرج المجمعون باتفاق على ضرورة انجاز انتخابات البلديات وذلك بعد ان وصلت الامور في القطاع ولاسباب عديدة الى اوضاع لم تعد تحتمل وتبشر الى انفجار الوضع الاجتماعي من حراك بدنا نعيش الى غيرها من التحركات والتوقع بازديادها اذا استمر الوضع على ما هو عليه وكون حركة حماس هي السلطة الحاكمة في قطاع غزة فمن الطبيعي ان تتحمل هي المسؤولية ولذلك قررت ان تذهب باتجاه الانتخابات.
سيناريو افتراضي عشان ما يبدؤا الاخوان في حماس الهجوم والدفاع عن الحكم في غزة وان الحصار وغيره هم السبب ويبدؤا بطرح تبريرات ان في الدولة فلان او فلان تحصل مثل هذه الامور في غزة وبالعكس الوضع في غزة وكأننا سويسرا.
السيناريو:
حماس تريد ان تنجز الانتخابات وتعطي المساحة للمستقلين او للمجتمع المدني ليحقق نجاح في الانتخابات وان اعضاء او المحسوبين على حماس سيتراجعون بمعنى ستكون المسؤولية بعد الانتخابات على الذين فازوا واكثريتهم من المجتمع المدني.
المقصود هنا تراجع حماس عن تحمل المسؤولية المباشرة عن تردي الاوضاع في غزة.
تحميل المسؤولية للذين تبؤاو المهام وهكذا ستصبح المشكلة بين المجتمع والبلديات والذين هم من المجتمع المدني وحماس تتفرج عليهم او ربما تقوم بدور الحكم بين الطرفين.
طبيعا هناك تفاؤل كبير ان الدول المانحة ستكون ايجابية جدا في التعامل مع نتائج الانتخابات على الرغم من وجود الغام كثيرة في هذا الطريق ولكن لننظر ايجابيا حول هذا الموضوع وان حماس تراهن على نجاح وصول التمويل ليساعد على التنمية وتحسين البنى التحتية وتوفير فرص عمل هو رهان واقعي، من الناحية الثانية اذا لم تنجح البلديات في تأمين التمويل، هنا تكون حماس خارج المسؤولية المباشرة عن الفشل والتقصير وتردي الاوضاع مما سيزيد من السخط والتحرك الشعبي وهنا يأتي دور حماس الامني وستقوم به بجرأة وبعنف لانها تعتبر نفسها بريئة من هذا العجز.
ما هو الحل:
التأكيد على حصول الانتخابات وتراجع جميع الفصائل دون استثناء عن الهيمنة على البلديات.
إقرار قانون اللامركزية الادارية تعطي البلديات مساحة اكبر للتصرف وايجاد الحلول المناسبة لازماتهم.
وضع خريطة طريق تستند الى دراسات علمية تحدد فيها الاحتياجات والمشاريع على مستوى البلديات وعلى مستوى القطاع، بمعنى المحلية اي البلديات والقطاع بمعنى الوزارات المعنية.
بتقديري هذا ممكن ان يكون السبيل الممكن في ظل تعقيدات الوضع للوصول نسبيا" الى وضع افضل.