أوروبا ليس بها عِلْم ( ألإستخاره ) والفتوى ... أوروبا لا تفكر بالماضي بل تنْتِج وتطبق ما ثبت تموضعه المستقبلي والمرسوم بدقه انتظار التطبيق ...؟! أوروبا تفكر وتعمل ألان في وضع الإستراتيجية للخمسين عاما القادمة التي لا تتأثر بانتخابات او رئيس او مستشار ... الطريق واضحة ومرسومة وليس بسياسة (دله ) القهوة ولا بثقافة الاستخارة وثقافة الفتوى الدينية...؟!
اللجوء السوري أول بروفات الغيث ( لكنه ) لا يحل كل المشاكل ألأوروبية أهمها " الشيخوخة " ولا صراعات الشرق ألأوسط الباب الخلفي الإستراتيجي لأوروبا ، المشكلة السورية تحل وقت الجد بأيام معدودة إن اقتضت الحاجة ... لكن الخطر المستقبلي برأيي بالخطة ( باء ) الفلسطينية في ربيع العرب للصالح الإسرائيلي ...؟؟ ... التي أرى ملامحها تظهر بين الحين والآخر ، تارة بتقليص خدمات وكالة الغوث (ألأنروا ) لإلغائها وتارة باستغلال ألانقسام ودويلة داعش الحمساوية لتطفيش الناس بالهجرة ..؟! مٌؤَمنة " بتياسة " حماس وفقرها بالوطنية الفلسطينية المسلحة بتآمر حركة ألإخوان المسلمين وأخرى بالعبث بأمن المخيمات وسياسة الاغتيالات التي تتساوق مع وسع انسداد ألأفق السياسي في المباحثات بين منظمة التحرير الفلسطينية ( السلطة الوطنية ) وإسرائيل التي تؤثر وتنتقل بفكر الإنسان الفلسطيني من خلال معاناته كانت بالمخيم المحروم به من مزاولة مئات المهن كما في لبنان او بالهروب من الموت كما في سوريا او التخلص من التخلف والظلامية وجحيم " داعشية " حماس في غزة او معاناة الحواجز العسكرية والاستيطان في الضفة الغربية ...؟! بات يتأثر بمباهج الحياة الجديدة بوطن ( دله ) قهوة الهجرة التي لا تنضب لا بالمقدار ولا بالذوق بل بالمساواة في أوروبا كألمانيا والنمسا وبلاد الشمال السويد والدنمرك والنرويج هربا ولو بخلفية المؤقت من الظلم الواقع عليه .
تصوروا عندما يبدأ تشغيل الممر المائي من غزة إلى قبرص التركية الذي سوف تتوفق به حماس وقطر وإسرائيل وتركيا ( لا ) من اجل غزة وإنما لتطبيق مرحلة " ب " الفلسطينية بتفريغ غزة إلى أوروبا كما هو حال بروفة سوريا الآن بنفس الكومبارس التركي القطري ألإسرائيلي...؟! لتبدو أولا بنصب شبكات التعاطف لصيد عصافير الفري على شواطئ غزة " لا " للمطبخ الفلسطيني بل لتجديد الدم وتحصين مستقبل العمالة في أوروبا بأيدي فلسطينية ( مُتعلمة ) أكاديمية وما أكثرها بغزة ، لتمرير الهدف المهم بالتخلص من زخم انتظار العودة خاصة عندما تسكن العودة في مدينة هامبورغ ألألمانية لا بمخيم عين الحلوة او رفح ..؟! بها إسرائيل تكون قد وضحت أكثر هدف تمويلها وصيانتها للانقسام والانقلاب الحمساوي وتكون قد تريحت من زخم ألانتظار من تحييد بؤرة الوطنية الفلسطينية في مخيمات الشتات به تكون أيضا حركة الإخوان المسلمين قد أوفت بدله قهوتها بالصب بالفنجان الإسرائيلي .
احمد دغلس