تاريخ النشر: 2025-01-16 | 17:31
تاريخ النشر: 2025-01-16 | 17:31
على شو طلق نار وزغاريد؟ وقال عنجد في فرحة في قلوبكم بعد سنة ونص؟
أي فرحة ولسه الحرب مستمرة؟ أي فرحة وشلال الدم ما وقف؟
أي فرحة وناس بعز شبابها راحت؟ شباب متل الورد، بنات كنا نحكي عنهم قصص نجاح وأخلاق وقيم غابت عن حياتنا.
عائلات... عائلات... عائلات انمحت من السجل المدني.
أطفال فقدوا أطرافهم، وأمهات فقدن أبناءهن.
بيوت، عمارات، وأبراج نزلت في الأرض.
عن أي فرحة بنحكي؟
بدنا 30 سنة عشان غزة ترجع مثل ما كانت. شو "مثل ما كانت"؟
ومستحيل ترجع الضحكة، وراحة النفسية، وهدوء البال متل زمان.
ما في أي شيء قبل 7 أكتوبر راح يرجع.
ما فينا نرفع الوجع من قلوبنا، وما فينا ننسى الحبايب اللي راحوا، وما فينا نرجّع جمال غزة مثل أول.
ما حد يغني "راح نعمرها"... أي نعم، راح نعمرها، بس ولا بعمرنا بنعمرها متل أول.
نفكر صح...
قبل ما نمثل على الناس إننا فرحانين، لأن كل واحد فينا فقد غالي عليه، وكل واحد فينا قلبه بينزف من جوه على اللي راح منه.
نفكر صح شو راح نحكي، وكيف نعبر عن الفرح المصطنع.
نفكر صح في اللي جاي، لأنه ما راح ننسى اللي راح.
ونعرف أن اللي جاي أصعب بكتير من اللي راح.
اللي راح شيء، واللي جاي شيء تاني بكتييييير.