تاريخ النشر: 2020-05-07 | 14:43
تاريخ النشر: 2020-05-07 | 14:43
على طريق التطبيع المجاني المذل الذي تقوم بإجراءاته دول الخليج العربي تتضافر في هذه الأيام التي تسيطر أزمة الكورونا على المشهد السياسي العالمي ..تتضافر الجهود بين دولة الإمارات العربية المتحدة والكيان الصهيوني بهدف التوصل إلى لقاح مضاد لتفشي الفيروس وهو ما ذكرته إذاعة الكيان الصهيوني وتناقلته الصحف الإسرائيلية وهكذا تتعدد أدوار دولة الإمارات في المنطقة من القيام بإجراءات التطبيع المتتابعة وفي كل المجالات مع دولة الكيان الصهيوني التي تعتزم حكومته القادمة على ضم ثلث الضفة الغربية المحتلة
وكان من بين إجراءات التطبيع اخيرا مساهمتها في إنتاج مسلسل أم هارون المنحاز للرواية اليهودية ..إلى الاشتراك في الحرب الدائرة في اليمن بالتحالف مع السعودية وسعيها منفردة لانفصال الجنوب عن الشمال.. إلى دورها العسكري الفاعل في القتال الدائر في ليبيا بين قوات حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها تركيا والتنظيمات الأصولية الإسلامية وبين قوات الجيش الليبي الوطني بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر ...
هكذا هي حال دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم تجري وراء التطبيع المجاني المذل بانتهاز أزمة الكورونا وكأن المنطقة العربية والشرق الأوسط بل والعالم أجمع لا يوجد به تقدم علمي في المجال البيولوجي ومواجهة تفشي الفيروسات إلا في دولة الكيان الصهيوني العدو الرئيسي للأمة العربية
وكذلك ما تقوم به من دور سياسي وعسكري نشط بعيدا عن نصرة القضايا الوطنية والقومية وبعيدا ايضا عن سعيها لإعادة الجزر العربية التي قامت إيران بالاستيلاء عليها منذ سنوات عديدة وهو دور مرسوم يأتي في اطار علاقات التبعية التي تربطها كدول الخليج الأخرى مع الولايات المتحدة وغيرها من دول الغرب الرأسمالية الكبرى التي تمتلك الشركات الاحتكارية وذلك في محاولة لاستمرار الفوضى السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة العربية وهي فوضى تصب في النهاية كلها لصالح المخطط الأمريكي الصهيوني الرجعي ..
رحم الله الشيخ زايد بن نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وأول رئيس لها والتي كانت الإمارات في عهدة دولة مسالمة وسخية في تقديم المساعدات والقيام ببعض المشاريع الخيرية لصالح الطبقات الشعبية في الدول العربية والإسلامية وليس كما هي حالها الآن دولة تعمل على خلق الفتن و إشاعة الحروب بما تنفق عليها من أموال نفطية طائلة.