تاريخ النشر: 2026-09-20 | 19:16
تاريخ النشر: 2026-09-20 | 19:16
الدوحة: صرّح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن على دول المنطقة العمل على القضاء على مصادر الاختلاف، مؤكدا أنه لا يمكن لأي دولة أن تفرض تهديدا على بقية الدول.
وقال: "منطقتنا شهدت ما لا يمكنني وصفه إلا بالزلزال"، مشيرًا إلى أن الموجات الارتدادية لما شهدته المنطقة امتدت إلى ما هو أبعد من حدودها.
وأوضح أن ما شهدته المنطقة وضع افتراضات الأمن والاستقرار أمام اختبار حقيقي، لافتًا إلى أن جميع المحادثات التي جرت خلال الأزمة كانت تبدأ بالمسائل الأمنية، قبل أن تنتقل إلى إمدادات الطاقة والشحن.
وقال إنه لا ينبغي التقليل من حالة عدم اليقين القائمة، لكنه شدد على أن قطر لن تسمح للاضطرابات قصيرة الأمد بتحديد مسارها.
وأكد أن بلاده تعمل من خلال الدبلوماسية من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن قطر ستظل شريكا ملتزما بالوساطة، وموردا موثوقا للطاقة، وشريكا استثماريا.
وأشار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى أن الدبلوماسية والاستقرار الاقتصادي مرتبطان ارتباطا وثيقا من منظور دولة قطر، موضحًا أن الدبلوماسية تحمي الظروف التي تتيح للناس التجارة والاستثمار والتخطيط.
وشدد على أنه لا يمكن بناء أمن دائم من خلال دورات متكررة من التصعيد والرد، كما لا يمكن بناء أمن دائم من خلال ترتيبات تترك أي دولة عرضة لانعدام الأمن.
وأكد ضرورة بناء الثقة ومعالجة مصادر التوتر، مشددًا على أهمية القضاء على مصادر الاختلاف والعمل من أجل تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، دعا الحكومة الإسرائيلية إلى الوفاء بالتزاماتها بخصوص غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها، وواضح جدا أن الالتزامات لم تنفذ. وأعرب عن أسفه لوجود طرف يواصل القتل ويمنع دخول المساعدات لغزة والعالم لا يفعل الكثير.
وختم بتصريحه مؤكدا أن ما تفعله قطر وما تسعى إليه هو تيسير محادثات السلام والوساطة بين الأطراف، وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة وهو نهج أثبت فعاليته. واختتم قائلا إن الدول في عالمنا إما صانعة للسلام وإما مثيرة للمشكلات وإما مخربة.