تاريخ النشر: 2016-08-28 | 23:05
تاريخ النشر: 2016-08-28 | 23:05
ضربتين في الرأس
الضربة الاولى: نقلا عن (امد للإعلام)الاعلام الرسمي تجاهل مقابلته بالامس مع ناصر اللحام.
الضربه الثانية خروج عشرات الآلاف في نابلس لتشييع جثمان احمد حلاوة وكانوا وحسب الفيديوهات التي نشرة يهتفون على المكشوف حمد الله ما بدنا نشوف ارحل ارحل ... عَل المكشوف أكرم الرجوب
(محافظ نابلس) ما بدنا انشوف.
ان ما يلفت الانتباه ان قسم كبير من الذين خططوا وشاركوا هم من المحسوبين على حركة فتح ومنهم كوادر قياديين.
هل هاتان الحادثتين يعني رسالة انهاء العقد من قبل فتح رسميا وبقرار شعبي.من المدينة الذي عاش فيها 32عام ويقول انه يعرفها جيدا الا ان ادارته للأحداث الاخيرة تقول انه لا يعرف العقلية النابلسية ولم يدرك انها عقلية وطنية عاطفيةعنيفة. عندما تقرر المحاسبة تخرج كالطوفان.
وهل ما يجري سيقود لازمة في العلاقة بين الحكومة والرئيس وفتح ام ان ثمن تهدأت الأوضاع سيدفع بالرئيس ابو مازن مطالبة الحمد الله بالإستقاله خشية من تدهور الأوضاع لان ما يجري في نابلس اكبر واخطر مما يعتقد البعض.