بالامس أعلن ان الرئيس اعفى ياسر عبد ربه من مهمة أمانة سر اللجنة التنفيذية، وبدء الاعلام يطبل ويزمر والانتهازيين الذين لا وزن لهم في تنفيذية المنظمة، يروّجون للإجراء ارضاء للرئيس..
ًوَعَبَد الرحيم ملوح يصرح ان الشعبية والديمقراطية وحزب فدا طلبوا تأجيل الموضوع الى حين حضور ياسر عبد ربة، وان مندوب حزب الشعب لم يكن حاضرا الاجتماع، لكن الرئيس اصر على موقفهً..
ًوالسؤال الذي يطرح نفسه هل الساحة الفليسطينية بحاجة لصراعات داخلية جديدة؟؟؟
أليس الاجدى القفز عن الصغائر داخل المنظمة، وتوحيد الجهد للتغلب على الانقسام، والذي من اهم اسبابه واستمراره، اضافة لموقف حماس، هو السياسة القاصرة لمنظمة التحرير وفصائلها.