تاريخ النشر: 2023-10-05 | 04:22
تاريخ النشر: 2023-10-05 | 04:22
أسموها -عبر وسائل الإعلام- بليلة مُظفّر النوّاب في العاصمة الإردنية -عمّان 25 أيلول،تلك التي تدافعت في رحاب قاعة فيلادلفيا في أروقة فخامة فندق رويال حشود ثقافيّة،فكريّة وسياسيّة وأخرى مُحبّة ومتابعة لمنجزات وتطلعات الباحث والمفكر الكبير د.عبدالحسين شعبان وهو يحضر حفل توقيع آخر أصداراته عبر كتاب " مظفر النوّاب.. رحلة البنفسج "،الصادر -منذ أيام- عن دار النّهار للنشروالتوزيع بيروت-لبنان التي نسّقت وأحيت تعاوناً في إقامة مراسيم وحيثات هذا الإشهار الفخم ضمن برنامج الإبداع الثقافي لمجلس الأعمال العراقي،،"رحلة البنفسج .. تذكرة شعبانية إلى عالم مُظفّر النوّاب"تحت أضواء ثريا هذا العنوان الأثير نَحتت الشاعرة والإعلامية السورية البارزة"د.نوال الحوار" التي أدارت وقدّمت لفقرات الحفل بجدارة صدق وبراعة وصف وتحليل لمآثر "الفيلسوفٌ والمفكرٌ والناقدٌ والأديب،
المُحاورٌ الجدليٌ والسياسيٌ الذي لايلبث في أن يتجاوزَ افكارهُ، ولا يتورعُ عن النقدِ والتصحيحِ، هكذا أثرت "نوال "فتنة وبلاغة وثقة مقدمتها البارعة والثريّة عن د.شعبان، وأضحت تضيف في متن ذلك المقال؛"هو رجلٌ ومفكرٌ متشبثٌ بحقوقِ الإنسان، ومدافعٌ صلبٌ عن الحرية والحقِ في القولِ والتعبير، فلا غرابةَ ان ينالَ وسامَ وجائزةَ ابرز مناضل من اجلِ حقوقِ الإنسان في العالم العربي. الدكتور شعبان يتنقلُ بين العقلِ وفقه الواقع، ويناقش جدل الهويات ودور المثقف وسط الازمات، ويحطم المرايا الجاهزةِ في مناقشته للإرهابِ والدينِ والدولة والمجتمع"،ولعل فرط إعجابي بما كتب "د.الحوار" في مقالها المطوّل ودواعي عدم حضوري الشخصي- لأسباب خارج إرادتي - سِفر وبهاءات هذا الحدث المبهر والجدير الذي جانب وجاذب عبقرية وجدليّة ظاهرة مظفر النواب وتعزيز حوافل ذلك الإحتفاء مُتوّجا نِضج أوج الظاهرة النوابيّة على قربها وأقصاها وفاءً وإنتماءً لعمر صداقة عميقة وراسخة جمعت-مُجددا- مظفر بمهابات العمل الفني البلاغي الذي أبتكره المُفكر الفنان والطبيب الإنسان د.علاء حسين بشير ليكون غلافاً لهذا الكتاب مُسميّا د.بشير عمله ب"البصر والبصيرة"
،وكنت قد كتبت- ما نصّه في13 أيلول،أي بعد الإعلان عن خبر هذا الحدث الشعباني الساعي والمُصر توقاً على تقييم وحفظِ تراثِ صدقه وصداقته للنوّاب المتنوّع والخطير، من خلال هذا الإنجاز الأدبي والثقافي، حينها كتبتُ من مقر إقامتي في آربيل -عنكاوا هذا الاجتراح الحنيني لغائب -حاضر هو أنا على متن سفينة هذه الرحلة قائلاً ؛" رحلة البنفسج .. منها وبها تنطلق محافل الوعي وشواهد اللوعة والجمال بإفتتان خواص وطاقات ومواهب ثلاث قامات لأقانيم لها علو شأنها..النوّاب المحتفى به وشعبان المُحلق بوعيه وثراء خبرته وثالثها رسما وتعزيزا لاواصر هذه الرحلة الطبيب الفنان علاء بشير فاي ابتهاج هذا..واي انثيال وسطوع سيدلي بدلوه هؤلاء بإحتفاء هذه الرحلة الباذخة المتاعب وشواخص حنينها وألم وحسرات مشاعر لوعتها من خلال خرم أبرة هذه العبارة القائلة؛" ما أقسى أفراح الماضي على الذاكرة ".