تاريخ النشر: 2019-11-23 | 18:29
تاريخ النشر: 2019-11-23 | 18:29
رحلة الذل والهوان في زيارة ميسي من السعودية الي دولة الكيان
مع هبوط طائرة الملكية الأردنية قبل عدة أيام في مطار بن غوريون وهي تنقل المنتخب الأرجنتيني من أراضي المملكة العربية السعودية بعد أن قام بلال مبارة هناك ليقوم بلعب مبارة ودية مع الأوروغواي علي ارضنا المغتصبة
وانت تري الصورة تشعر بغصة في الحلق فعلي الطائرة كتب وبالخط العريض الآية القرآنية ( وفي السماء رزقكم وما توعدون)
فما الرزق الذي طلبته الخطوط الأردنية لفلسطين وأهلها لقد كانت مثل القواد الذي يجمع راسين بالحرام وليس بالحلال فقد خجلت السعودية من التواصل المباشر مع الكيان فقامت الملكية الأردنية بهذا الدور غير مشكورة
لم تهبط خطوط الملكية الأردنية لتقدم المساعدة لغزة المنكوبة والتي كانت ليلتها تتعرض للقصف من قبل طيران الاحتلال
ولم تقم بنقل جرحي العدوان للعلاج أو نقل الوفود للتضامن مع عائلة السواركة وغيرها من العائلات المنكوبة في قطاع غزة
ان الوضع الذي اوصلتنا اياه الحكومات العربية من مشرقها الي مغربها لهو أسوء بألف مرة من الممالك التي أقامها الصليبون في بلاد الشام فهذه الحكومات لا كرامة حفظت ولا معيشة حسنت ولا ثوابت بقيت عليها
فمن إلقاء اليهود في البحر والخطابات العنترية والتي لم تكن بدون جدوي ولكنها افضل بألف مرة من الوضع الحالي الي ان تكون هذه الحكومات غرابة التطبيع بل أسوء من ذلك وهي ان تقوم بتسويق دولة الكيان داخل شعوبها بهدف السعي لإنشاء جيل ممسوخ يري في دولة الكيان جزء من هذه المنطقة ووجوده أمر عادي والتطبيع معه واحب
رحلة ميسي هي المؤشر لحالة التردي والهوان العربي فحكام العرب في الوقت الحالي همهم الأكبر تسويق أنفسهم لدي ترامب عبر نتنياهو فمن رضي عنه نتنياهو بقي في حكمه معززا مكرما ومن لم يرض عنه فمصيره العمل أو السجن أو القتل
نأمل أن لا يطول هذا الكابوس كثيرا لأننا تتذوق مرارة الذل والهوان يوميا ولم يبق إلا غزة فقط تلك البقعة الصغيرة والمحاصرة ولكنها شعاع الأمل بأن القادم قد يكون اجمل بإذن الله