أخيراً رحل سفاح العصر الهمجي و البربري الصهيوني قاتل الأطفال المتعطش لامتصاص دماء الأطفال العُـزل والأبرياء ، إنه شارون جنرال اّلة الموت والخراب والدمار الصهيونية.
فليرحل هذا السفاح إلى الجحيم بفعل جرائمه البشعة التي تندى لها جبين الانسانية والتي لم يشهد التاريخ لها مثيلا وما مجازر صبرا و شاتيلا وجنين و غيرها من المذابح التي ارتكبها السفاح إلا شاهدا على جرائمه ضد الإنسانية ، وستبقى أرواح الشهداء الطاهرة من أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد والبطل تلعنه وتطارده في قبره حتى تـُصليه سعيرا ويكون الجحيم الأبدي مثواه النهائي عقابا له على ما اقترفته يداه في الأرض من فساد و قتل و دمار و خراب ... فإلى الجحيم يا سفاح وبئس القرار.
يعتبر شارون سفاح هذا العصر بدون منازع حيث ارتكب أفظع الجرائم في تاريخ البشرية ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل منذ نشأة إسرائيل وإلى اليوم ، وأصبح هذا الاسم مرادفا للوحشية و الهمجية الدموية والقتل والدمار والخراب واقتلاع الاشجار و تهويد الارض والحصار ودمار البيوت على ساكنيها مثلما حدث في مجزرة جنين وغيرها ،وجرائمه الوحشية تشهد بذلك وتلك الجرائم لا يفعلها سوى انسان تجرد من الاّدمية ليصبح غولا متعطشا لدماء الأطفال و الضعفاء ، ولذلك فإن هذا الاسم عندما تسمعه الأذن يلعنه اللسان مباشرة ، وببساطة فإن ذلك الهمجي كان يعشق الموت والدمار ويكره حياة الانسان وكل ما هو حي على هذه الأرض.
صبرا و شاتيلا اسم لا ينساه التاريخ لأن تلك المجزرة البشعة و الخسيسة التي اقترفها السفاح ضد الأطفال و النساء العُـزل فاقت وحشيتها جميع الجرائم و المذابح التي لم يشهد التاريخ لها مثيلا( حيث عجزت قواته تماما من دخول المخيم عندما كان بداخلها أبناء الشهيد ياسر عرفات الذين لقنوا السفاح درسا لن ينساه جنرالات العدو في الصمود و التضحية ، وبعد خروج قواتنا من بيروت كان الغدر و الخِسة والنذالة من سمات السفاح وكانت المجزرة) .
الأرواح الطاهرة من أبناء شعبنا الفلسطيني والتي صعدت إلى خالقها في جنة الرضوان ستبقى تطارده حتى تـُصليه نار السعير الأبدي في الجحيم قِصاصا بما اقترفت يداه ،فإلى الجحيم و بئس المصير .
الجرائم و المجازر التي ارتكبها السفاح متعددة و تدل على الوحشية و التعطش لدماء البشر الأبرياء فقد ارتكب مجازر و مذابح منذ صغره و تـُدلِل على تعطشه لدماء الأبرياء ومنها :- مجزرة اللد عام 1948م ،ومجزرة قبيا عام 1953م، و مجازر خان يونس و رفح عام 1956م، ومجزرة ذبح و دفن الجنود المصريين أحياء عام 1967م ، ومجزرتي صبرا و شاتيلا عام 1982م ، ومجزرة جنين عام 2002م كما ارتكب جرائم الاغتيالات بحق الشهيد ياسر عرفات بتسميمه بعد الحصار الطويل المفروض على المقاطعة آنذاك ، كما اغتال الشهيد أحمد ياسين و الشهيد ابو علي مصطفى والقائمة تطول بين تلك السنين و المجازر.
في الكيان الصهيوني الدموي يعتبرونه بطلاً قومياً ،وهنا لا عجب... لأن هذا الكيان المـِسخ أساساً قام على حق الغير و ارتكب كل ما هو محرم ضد الانسانية من قتل و تدمير كي يقيم دولته الدموية وساعدته الدول الاستعمارية قديما و حديثا ، وبنضرهم يعتبرون كل من يقتل أكثر من الأبرياء بطلاً قومياً ولهذا لا عجب .
هذا الكيان الدموي عموما يعشق القتل و الدمار و الخراب حتى الطير و الشجر و الحجر لم تسلم من جرائمه منذ نشأته عام 1948م وحتى يومنا هذا ، وما فعله من مجازر بدءاً من مجزرة دير ياسين مروراً بالمجازر سالفة الذكر وغيرها و أخيراً وليس بأخر الحرب الأخيرة على غزة والقتل والدمار والحصار الظالم لأهلها ، وكذلك الاستيطان والدمار في الضفة ، كل ذلك إنما يدل ويثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن هذا الكيان هو كيان دموي بإمتياز وعاشق للموت والخراب ويكره الحياة و الانسان ، ولهذا أيضا سفاحهم بطلا بعيونهم لأنها تعشق دماء الأبرياء.
نهاية هذا السفاح ... هي النهاية التي ارتضاها له الملك الجبار ليـُذله في الدنيا حيث تعفنت أحشاؤه و هو حيٌ بالأجهزة الاصطناعية وأكل دود الأرض منها ،واستمر عذابه سنوات حتى كرهه أقرب أقاربه و تمنوا موته منذ زمن ... وهذا عذاب الدنيا إذلالا و تحقيراً له على ما فعل مثلما أذل الله النمرود من قبل، وأما العذاب الذي يواجهه في القبر والآخرة فهو السعير والجحيم والعذاب المقيم كما وعد رب العالمين .
أتمنى من قيادتنا السياسية و على رأسها السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن "حفضه الله" أن نـُقـدِم أمثال هذا المجرم لمحكمة الجنايات الدولية بعدما أصبح بمقدورنا أن نفعل ذلك بعد حصولنا قبل عام على دولة غير عضو بالأمم المتحدة ، علما بأن "جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم" ، ولذلك يجب ثم يجب محاسبة القـتـلة على ما فعلوه ويفعلوه بأبناء هذا الشعب بالأمس و اليوم.
أخيراً برغم ذلك كله لن يسقط الفلسطيني من على صهوة جواده و سيبقى شامخا مدافعا عن حقوقه وثوابته الوطنية حتى يرحل الغاصب عن فلسطين الحبيبة ونـُقيم دولتنا وعاصمتها القدس الشريف.