تاريخ النشر: 2022-11-09 | 18:39
تاريخ النشر: 2022-11-09 | 18:39
تمر الأيام لا بل السنين كالبرق نكبر يصيبنا الهرم ،وحياتنا على حالها مغلفة بالبؤس فالأحداث الدنيوية كثيرة متعاقبة تذهب العقول لهولها . ومع هذا حين تمر ذكرى رحيل القائد ياسر عرفات أبو عمار يقتضي منا الوفاء ان نقول كلمة صدق ، بحق هذا الرجل الذي قاد شعبنا على مدار أربعين عامًا. تتوقف عقارب الزمن وتعود للوراء نحو ثمانية عشر عامًا .
نحن نتحدث عن مرحلة كان هو عنوان القضية الفلسطينية يهيمن على كل تفاصيلها يمثل كفاحها الثوري رجل السلام والصقر ، الذي لا تنال من عزيمته العواصف .هو العاصفة على صدور الاعداء والنسمة الرقيقة البشوشة على وجوه أبناء شعبه ، في حضرته تزدان الديمقراطية بابهى أشكالها تتعلم منه فن القيادة ،كيف تمشي على حد السيف دون اراقة الدماء. وبالجهد اليسير ،أبو عمار كانت انجازاته كثيرة متعددة و بأقل التكاليف .فاتورة الكفاح معه كانت خفيفة على قلوب الناس. ولعل انجازات مسيرته مع شعبنا تكاد تكون خرافية بالنظر لما نعانيه اليوم من انقسام وسوء الحال.
نحن الجيل الذي يتذكر أبو عمار ورأسه مرفوع إلى عنال السماء، ففي عهده ما كان الحرمان يعرف طريقا إلى بيوتنا وما كانت العصي تنهال على رؤوس المعارضين ، ولا ذكر للمعتقلات .
لك منا الدعاء بالرحمة والوفاء لذكراك ما حيينا يا أبًا عمار .
ورحم الله شهداء شعبنا .