الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رد بسيط على "هس"

كتبت"عميرة هس" الكاتبة الصهيونية في صحيفة "معاريف" العبرية عدد من التساؤلات للحركة الإسلامية  في غزة تتمحور حول الوضع الحالي بعد الحرب العداونية التي شنها "نتنياهو"؛ حيث تصورت أنها تدخل غزة وتقوم بطرح الأسئلة التالية على الحركة الإسلامية؛ حيث نحاكي الإجابة عليها:

هل انتم متمسكون بأن النصر كان حليفكم في الحرب الأخيرة؟ حيث نتوقع إن يكون الجواب: نعم لان النصر لا يقاس بالخسائر؛ بل بما حققه كل طرف  من أهداف، وكتاب وقادة ومفكرين من دولتك الفانية يقولون أن المقاومة انتصرت، ويكفي أن تري ذوي الشهداء والمنكوبين وهم يحتفلون بالنصر من تلقاء أنفسهم لتعرفي من انتصر؛ بينما عندكم لم يحتفل احد!

وتسأل: هل هو نصر فلسطيني أم نصر حمساوي؟ والجواب: انه نصر للكل الفلسطيني والعربي والإسلامي على الظلم والطغيان والاحتلال، وان كان الثقل الأكبر وعموده الفقري هو حركة حماس فهذا يشرفها مع كل قوى المقاومة الأخرى التي لا أحد ينكر فضلها وتضحياتها.

وتسأل أيضا:" نجحتم في إرباك الجيش الأقوى في المنطقة، هل هذا نصر ؟ والجواب: ليس ارباك بل تم الاثخان في القتل في  جنود الجيش؛ وتم دخول معسكراته المحصنة في "ناحال عوز"، وتم تفجير دباباته وأسر جنوده ومزق شر ممزق، وهنا يوجد تحدي لدينا  بان يعلن "نتنياهو" عن حقيقة عدد خسائره من الجنود.

وتسأل: السياحة "الإسرائيلية" خسرت، موازنة التعليم ستقلص، موازنة الدفاع سترتفع، سكان غلاف غزة يشعرون بنقص الأمن، هل هذا هو النصر، وهل الثمن الذي دفعته غزة وسكانها يساوي ذلك؟ والجواب: صحيح أن ثمن غزة من الخسائر قد يكون أكثر من خسائر "نتنياهو" ؛ ولكن منذ متى كانت الحرية تقاس بالخسائر؛ أليس للحرية ثمن باهظ وهو ما كان عبر التاريخ ، وصحيح أننا تألمنا ولكن أيضا "نتنياهو" تألم.

وتسأل: نعلم مسبقاً أن الغرب سيسارع لإعادة إعمار قطاع غزة، وهذا ما يفعله منذ العام 1994، الأمر يتم من زاوية إنسانية ومن تقديرات سياسية، كل ذلك من أجل إبقاء السلطة في مكانها، وكوكيل إعادة الإعمار، ومن أجل عدم خلخلة التوازن مع "إسرائيل"، فلو علمتم أن الغرب والأمم المتحدة لن تقوم بالإعمار، هل كنتم ستقومون بما قمتم به؟ الجواب: الاعمار وارد وتحصيل حاصل بسبب  معادلات دولية شائكة وهو ليس  منة ولا فضلا؛ وحتى ولو لم يتم الاعمار؛ فمن قدر على هزيمة الجيش الذي لا يقهر قادر على قهر  ما خربه و"نتنياهو"وإعادة اعماره.

وتسأل: انتم تعطون أنفسكم الحق في اختيار الحرب (الكفاح المسلح) من أجل فلسطين، ولكن في الشؤون المدنية واحتياجات المواطنين تقولون أن هذا دور حكومة الوحدة الوطنية، أليس في هذا تناقض ونفاق؟ الجواب : ليس تناقض ولا نفاق؛ فيد تعمر ويد تقاوم، ونحن وفتح وبقية القوى نكمل بعضنا بعضا؛ وحكومة الوحدة هي وطنية لتحقيق أماني وحاجات الوطن بالحرية وطرد الاحتلال وليس الرضا والاستكانة للاحتلال.

وتسأل : أجرة المنازل ارتفعت بعد هدم البيوت في غزة نتيجة الحرب، حولتم 100 ألف فلسطيني لأشخاص بلا مساكن، نسبة البطالة ارتفعت وكذلك نسبة الفقر، ما هي خطتكم لمواجهة ذلك؟ الجواب: نحن لم نحول 100 الف بلا مساكن ؛ بل اجرام"نتنياهو" هو من حولهم لذلك والحرب فرضت على غزة من قبل "نتنياهو"، وثمن الحرية أكبر من نسب البطالة والفقر؛ ومشاعر النصر والعزة والكرامة التي تعيشها غزة حاليا تنسيها الفقر والبطالة؛ وتذوب أمامها كل التحديات والمصاعب التي سببها "نتنياهو".

وتسأل: قدراتكم القتالية تحسنت عن الأعوام 2008-2009، ومن الواضح أنكم استفدتم من أخطاء الماضي، وطورتم في أسلحتكم، وخصصتكم الوقت اللازم لذلك، فهل تطوير القدرات القتالية وتطوير الأسلحة تحول لهدف، بالتالي ترون في ذلك انتصار؟ الجواب: تطوير الاسلحة هدف تكتيكي انتصرنا فيه؛  نحو الهدف الاستراتيجي بطرد الاحتلال.

وتسأل: قلتم أن اتفاق وقف إطلاق النار فيه إنجازات كبيرة، فما هي الإنجازات في هذا الاتفاق، دعونا نفهم ما هي، المعابر لم تفتح، وليس بنية "إسرائيل" فتحها، "إسرائيل" لازالت تلاحق الصيادون وتمنعهم من جني رزقهم، سكان قطاع غزة في السجن نفسه الذي وضعتهم به "إسرائيل" منذ 20 عاماً؟ الجواب: انجازات المقاومة تحدث اعلامكم عنها وتعرفونها جيدا؛ وما تحقق من انجازات كثيرة، ويكفي ان محمد الضيف هو من يحدد حركة ونشاط مستوطني غلاف غزة الذين ما زال الرعب يسيطر عليهم وبعضهم يرفض العودة، والضيف هو من يقرر متى يتم  قصف مدنكم ومعسكراتكم،  وفتح المعابر مسالة وقت ومماطلة "نتنياهو" لا تفيده في شيء؛ فهو يعرف ان هناك حدودا  وخطوط حمر لمماطلاته؛ وغزة لا توجد ما تخسره نحو الحرية.

وتسأل : المركز الفلسطيني للدراسات المسحية أظهر ازدياد شعبيتكم بشكل كبير، هل تعتقدون أن النتائج ستكون مماثلة أن استطعتم تخليص أنفسكم من مسؤولية الإعمار وإلقاء ذلك على حكومة الوحدة؟ الجواب: صحيح ان شعبية حماس زادت بعد الحرب وهذا يعود لشعور شعبنا بالنصر، والاعمار سيحصل بكل الطرق والاساليب، والتداول السلمي للسلطة هو ما نؤمن به ؛ بغض النظر عمن سينتخب الشعب بكل حرية.

وتسأل : وضعكم قبيل الحرب كان في الحضيض، وبعد الحرب التأيد لكم ارتفع؟ الجواب: هذا بفضل الله أولا وبفضل المقاومة التي قهرت الجيش الذي لا يقهر، والقاعدة الجماهيرية لحماس تزداد يوما بعد يوم لمصداقيتها.

وتسال: هل قدرتم أن التصعيد العسكري ( بتقديري انتم و"إسرائيل "معا اخترتم خيار التصعيد العسكري وليس "إسرائيل "وحدها) سيؤدي لتحسين شعبيتكم كما كان الأمر بعد كل عملية عسكرية؟ الجواب: الحرب لم  تكن ولن تكون خيارنا؛ وجود الاحتلال هو من يجبرنا على حمل السلاح حتى طرده ؛ والمشكلة في الاحتلال وليس في المقاومة، وتحسين الشعبية يتبع لمدى الاخلاص والتفاني الذي لمسه الشعب بمقاتلة المحتل الغاصب.

وتسأل: حسب نتائج الاستطلاع 43% من سكان قطاع غزة الذي هو تحت سيطرتكم يريدون الهجرة (مقابل 20% من الضفة الغربية) ، هل تتنصلون من المسؤولية لهذا العدد الكبير الذي يريد الهجرة؟ الجواب: المسئول هو الاحتلال الذي يخنق غزة ويغلق المعابر، فلا يعقل ان تحمل الضحية وزر قتلها وهمجية قاتلها وجلاديها، وتكون هي ضحية ومتهمة بنفس الوقت.

وتسأل: صورتم أن الانفصال "الإسرائيلي" عن قطاع غزة كنصر لمقاومتكم، ولكن ما حصل هو فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وهذا كان هدف "إسرائيلي" منذ العام 1990، عملكم العسكري قدم المبرر "لإسرائيل" لتتعامل مع قطاع عزة كمنطقة مختلفة عن الضفة الغربية، ما هي إجابتكم على ذلك ؟ الجواب: ومنذ متى كان المحتل الغاصب الظالم يحتاج لذرائع ليمارس هوايته المحببة في الاجرام وقتل شعب أعزل؛ أوليس ترك وهدم مستوطنات غزة بأيديكم التي قال عنها يوما ما شارون انها مثل تل الربيع "تل ابيب " ولن نخرج  منها؛ هو نصر لغزة .

وتسأل : بسبب الانفصال، "إسرائيل" تدعي أن الاحتلال "الإسرائيلي "انتهى من قطاع غزة، بالضبط كما فعلت مع السيادة اللبنانية، مقابل ذلك هي تتجاوز كل الخطوط الحمر، تقصف وتدمر وتقتل بدون حساب، في ظل هذا الوضع أليس من واجبكم أخذ ذلك بعين الاعتبار؟ الجواب: لتدعي ما تدعيه دولة الاحتلال فلا أحد يصدقها، ومل العالم من كذبها، وكل العالم يعرف ان الاحتلال خرج من داخل غزة وبقي في  محيطها، وهو المسئول عنها بحسب القانون الدولي.

وتسأل: انتم تدعون (وبصدق من وجهة نظري) أن مفاوضات منظمة التحرير الفلسطينية، وأبو مازن هي مفاوضات فاشلة، البنك الدولي يصرخ أنه بدون مناطق C لن يكون اقتصاد فلسطيني، و"إسرائيل" من جهتها لا تقيم وزن لكل هذا الكلام، ومستمرة في سياسية مصادرة الأراضي، وقتل المتظاهرين الشاب والكبار في السن دون أن يشكلوا خطر على جنودها، وشرقي القدس هي مدينة فقر كبيره، ماذا لديكم لتقدموا بديل عن هذه المفاوضات؟ البديل  هو استراتيجية وطنية موحدة بين فتح وحماس وبقية القوى؛ وبعد نصر غزة زاد امل الشعب الفلسطيني بقرب التحرير  على يد المقاومة.

وتسال: العمل العسكري والمسلح الذين الذي سرتم به منذ سنوات التسعينات يختلف عن طريق المفاوضات، السؤال، ماذا أنجزتم من خلاله، بعد الانتفاضة الأولى دفعتم باتجاه استخدام السلاح في المناطق المحتلة فقط، بعد مجزرة باروخ غولدشتاين في العام 1994 انتقلتم لمرحلة العمليات الانتحارية ضد المدنين "الإسرائيليين"، ومع سنة أل 2000 أخذتم بتطوير الصواريخ، ومع كل ذلك الوضع أصبح أسوء مما كان، المناطق الفلسطينية باتت أكثر عزلة، وليس المستوطنات فقط، بل الفوارق الاقتصادية بين الفلسطينيين توسعت جداً، واليأس ازداد، بالتالي قد تكون طريقة عملكم المسلحة هي الأخرى فاشلة؟ الجواب: الاعمال بخواتيمها، وهل انتصر شعب وطرد محتليه دون تضحيات جسيمة؛ وما حصل  من نصر غزة هو بداية التحرير الشامل، والجولة القادمة من الحرب ستكون أقوى وقد تحرر فيها أراضي فلسطينية، ومن الخطأ استخدام قياس الرفاهية في حالة وجود احتلال ؛ فالمقياس الصحيح هنا هو مقياس التضحيات للتحرير.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط