تاريخ النشر: 2015-12-08 | 08:37
تاريخ النشر: 2015-12-08 | 08:37
تحياتى استاذ نبيل عمر. لا اريد التعليق ولا اريد ان اكتب كثيراً بالامس القريب اتى الي غزة الدكتور سلام فياض. وانا سالته وسالت الكل الاتى الى غزة الموصوفة باكثر بكثير مما سمعته من بعض من افراد الوفد الغزى الزائر الى الضفة والمرعوبيني من الحديث اكثر خوفاً من ان يصل ما يخافون قوله الى السلطة الربانية فى غزة. سؤالى وانت وزيراً سابقاً ومن رجالات السلطة المتنفذين والغيور على الهم الفلسطينى. اين انتم يا كل المسؤلين من غزة واهلها المنكوبين لقد اصبحت السلطة فى رام الله في نظر الغزيين لا فرق كثيراً عنها في غزة بفارق قتل الناس في غزة باياد فلسطينية لماذ تقهرون موظف السلطه الشرعيه وتحاصرونه وتعاقبونه فى كل الامتيازات التى هي من حقه واين استحقاقهم من الترقيات والبدلات والعلاوات .
واين هم من التحويلات العلاجية .
واين انتم من الاعمار والتلوث والسرطان والبطالة والفقر وعشرات الاف الخريجين .
اين انتم من حملة درجات الدكتوراة والماجستير الذين ان وجد بينهم محظوظ يجد عملاً ب ١٥ ال ٢٠ شيكل فى اليوم الذى يبداء من السادسة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساءًً اتعلم يا استاذ نبيل فى اى مجال يعملون انهم يكنسون الشوارع.
اين انتم من نسبة الطلاق والعنوسة التى يصل سقف حدودها الى عنان السماء.
غزة محاصرة حقيقة فلا تزيدوا من حصارها ونكباتها نحن فى غزه نحبكم ونعشقكم عشقاً عائلياً اسرياً ونعتبر اننا اسرة واحدة فلماذا بعد الانقلاب قاطعتونا واغلقتم كل وسائل الاتصال معكم حتي جوالاتكم اغلقتموها وغيرتم ارقامكم. لماذا ولماذا وقد سالتها لزملاء اصبحوا متنفذين فى السلطة فى رام الله صعقت عندما قال لى وبدون خجل لا تعتب على احد هناك قرار رسمي من اعلى راس فى السلطة بعدم التعامل مع غزة حاولت ان اصدقه ولكن لم اجد تفسير لمذا لا يتم توظيف ابناء غزة ولماذ توقف ترقياتهم ولماذا معاملاتهم الادارية لا تنجز كموظفي الضفة هل تستطيع ان تفسر لى لماذا موظفاً ما وهم بالالاف يتزوج فترة الانقلاب ويرزق بطفل واثنان وثلاثة وحتى خمسة اطفال ولم تنفذ رام الله اضافتهم فى حالاتهم الجتماعية. اسف اخى نبيل عمر الكلام كثير والالم كبير والامل مفقود.
ولنا عليك عتاب وانت المثقف بل الاكثر ثقافة وكنا نشتاق لكتاباتك ولقاءاتك عن المشهد السياسي فالم يحن الوقت لتكتب وبصوت قوي ومجلجل عن المشهد الغزي. مع خالص تحياتنا ولكل من يحملون الهم الغزي بين جنباتهم.