تاريخ النشر: 2017-05-07 | 15:24
تاريخ النشر: 2017-05-07 | 15:24
أثارت وسائل الإعلام أن إسرائيل رفضت طلب السلطة الفلسطينية باستقطاع ثمن استهلاك كهرباء غزة، وقامت بخصم المبلغ من عائدات الجمارك. إن ما فعلته إسرائيل ليس حبا في أهالي غزة، إنما هي رسائل سياسية ذات مغزى عدواني موجهه إلى السلطة والقيادة الفلسطينية، وهذه الرسائل تتمثل في:
الرسالة الأولى: توجيه ضربة للسلطة والقيادة الفلسطينية، بعد الزيارة الناجحة للرئيس محمود عباس إلى الولايات المتحدة.
الرسالة الثانية: دعم الانقسام، وتخريب جهود الرئيس أبو مازن في إعادة غزة إلى حضن الشرعية وإنهاء الانقسام.
الرسالة الثالثة: خشية إسرائيل من المواجهة مع اذرع المقاومة في قطاع غزة، على الأقل في الوقت الحاضر.
الرسالة الرابعة: إحراج السلطة والقيادة أمام جماهير غزة، بأنها ترفض قطع الكهرباء عن أهل غزة في حين تقوم السلطة بقطع جزء من رواتب الموظفين.
الرسالة الخامسة: تسعى إسرائيل إلى إبراز نفسها أنها الأكثر إنسانية من السلطة والقيادة الفلسطينية تجاه أهالي غزة.
الرسالة السادسة: تأكيد إسرائيل أنها اللاعب الأساسي في قضية الانقسام، وأيضا في قضية المصالحة وإنهاء حالة الانقسام