تاريخ النشر: 2020-09-02 | 08:06
تاريخ النشر: 2020-09-02 | 08:06
بدأت هذه الجولات منذ عدة أسابيع وقد تضمنت بيع للشعارات الوطنية والتهديد والوعيد الذي يلقي بها بعض قيادات الاحزاب المؤيدة لظاهرة البالونات الحارقة التي تطلق باتجاه العدو للضغط عليه لتنفيذ التفاهمات التي لم يكتب لها ان ترى النور وقد اصبحت حبرا على ورق بعدما كان الضغط باطلاق بعض الصواريخ لا التهديد عبر منصات الاعلام وبعض الصحف المحلية .
جاءت الوفود وخرجت الوفود هذه بعض الكلمات التي يشاهدها المواطن او يسمع بها عندما يحنو عليه في مجيئ الكهرباء التي اصبحت حلم كل مواطن بعد ما نسي محور قضيته الاساسية.
جاء الوفد الامني المصري ليقنع هذه القيادات للتراجع عن اساليب العنف التي تستخدم على الحدود على حسب قولهم وهم يقصدون البالونات ولكن لم يكتب لهذه اللقاءات الاولى ان تولد حية وقد ماتت في ارضها.
وجاء السفير محمد العمادي سفير قطر الذي يطلق عليه بعض الناس مهدي النفوس والتقى مع قيادة الحركة التي تحكم غزة ونقل لهم رسائل العدو التي لا تخلو دائما من التهديد و الوعيد حتى انهم قابلوه برسالة لينقلها الى العدو وايضا تحمل تهديد ووعيد له بضرب مدينة تل ابيب بالاف الصواريخ ردا على سياسته التي ينتهجها اتجاه قطاع غزة من فرض للحصار الكامل واغلاق للمعابر كل فترة وفرضه معادلة الهدوء مقابل الهدوء او معادلة الامن مقابل الغذاء
كان للايام الماضية رونق خاص في تبادل رسائل التهديد كما اطلق البعض عليها رسائل من نار او رسائل تحت التهديد باستخدام النار
يعلم الجميع ان محمد العمادي السفير القطري له دور كبير ومؤثر جدا عملية التهدئة التي تحصل بين كل حين وحين وهوا من يشرف على مشاريع دولته في قطاع غزة التي تحمل الطابع الخيري
ولكن هذه المرة كانت مغايرة لما سبقها من ظروف فقد كانت مفاجاة هذه المرة ان المقاومة في قطاع غزة فرضت معادلة واطلقت عليها القصف بالقصف وهنا دخلت الازمات في بعضها ولم يشاء القدر للسفير القطري ان يضع حلا عاجلا لهذه الظروف واجرى بعض الجولات المكوكية و المشاورات السريعة بين الطرفين حتى استطاع للوصول الى تهدئة تحمل ملامح التهدئة السابقة وغيرها من المرات السابقة.
ولكن السؤال الذي طرحه علي شخص وقال لي هل هذه التفاهمات هي طويلة الامد وتخدم المواطن ام هي كسابقها من التفاهمات؟
الجواب في نص المقال