تاريخ النشر: 2018-09-04 | 18:12
تاريخ النشر: 2018-09-04 | 18:12
السيد الرئيس أبو مازن رئيس دولة فلسطين نحن نتحدث بأن الانقسام جريمة ..وان الاحتلال هو المستفيد من الانقسام.. ونحن الموظفين والمواطنين.. في قطاع غزه خسرنا كل شيء بسبب هذا الانقسام الإجرامي.. لكن ان نتحمل تباعات هذا الانقسام لوحدنا من قوت ابنائنا من رواتبنا من كرامتنا ونحن صامدون مرابطون على أرض غزه أرض فلسطين هذا ظلم آخر.. يجب رفعه عنا وعن أبنائنا.. السلطة ليست للضفة فقط وأنتم تحذرون ونحن أيضا نحذر من فصل غزه عن الضفة.. ولكننا نعتقد أن هذه الإجراءات التي اتخذتموها بحق موظفي السلطة في قطاع غزه فتحت شهية ترامب والكيان الصهيوني لفصل الضفة عن غزه... الخلاف مع حركة حماس لا يحل بخصم الرواتب والتقاعد المبكر ..بل يحل بالطرق المشروعة أنت تستطيع ...كرئيس للشعب الفلسطيني حل المشاكل مع حركة حماس بالتفاهم وبالتوافق لا من خلال لقمة عيش الناس.. لا يعقل هذا التمييز بين موظفي السلطة في قطاع غزه والضفة ..نحن نريد الإنصاف والمصالحة الوطنية ..نريد من يشعر بنا لا من يلقى بنا للحائط.. نحن نريد من يعزز صمودنا.. لا من يجعلنا متسولين برتب وهميه ..نحن كرماء.. بنينا السلطة في قطاع غزه بدمائنا وبعرقنا ..قدرنا أننا نعيش في قطاع غزه.. لوانكم مكاننا لا يمكن أن نتخلى عنكم أنتم تعاقبون الضحية مرتين.. لا يجوز هذا لا دينيا ولا قانونيا.. يجب إعادة حقوقنا كاملة ونتحمل جميعا المسؤولية فى الخير ووقت الخطر ..نحن نريد انهاء الانقسام والتوصل لحل فورا مع حركة حماس يقوم على أساس الشراكة والانتخابات.. نحن نريد أن تتصدى موحدين لقرارات ترامب لا ان يلقى بنا إلى متاهات الطريق.. دعونا نشعر بالكرامة دعونا نشعر بالاحترام دعونا نبنى وطننا بمحبه دعونا نعيش كما ترضون لأنفسكم ...نحن نطالب بحقنا لا نتسول منكم لترفع كل الإجرائيات عن قطاع غزه فورا ..لا تسمحوا للعابثين والمنتفعين يسيطروا على مقدراتنا..
عاشت فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ..رغم قرارات ترامب اللعين.