تاريخ النشر: 2017-04-09 | 14:14
تاريخ النشر: 2017-04-09 | 14:14
لا يختلف اثنان على وضع حد لوضع غزة كان بإنهاء الإنقسام " بالمصالحة " او بأي طريق آخر قد يكون مؤلما بشكل او بآخر " لكنه " قد يكون متاحا للفهم والقبول اكثر من الخطوة الأخيرة بالخصم من الرواتب من " كافة موظفي السلطة " في قطاع غزة المحافظة الجنوبية الفلسطينية ..؟! الخطوة الحكومية وإن كانت براي الحكومة محقة لكنها لم تكن محقة باولوية الهدف تجاه محاربة حركة حماس كان عنوانها غزة وموظفي السلطة الوطنية لأنها خطوة جمعت الصديق والعدو والمنافق والصياد في غزة وخارجها ضد الحكومة والسلطة الوطنية الفلسطينية لكونها ضربت الموظف في خبزه وماكله ووظائف بيته " لعلها " ...؟! تضغط على حماس لكنها برأيي المتواضع اتت بنتيجة عكسية لكون قادة فتح وحركتها الوطنية في غزة رفضت ولم تفهم هذه الخطوة المفاجئة لعدم دراستها بالمشاركة وأخذ الراي بها ، التي قد تقلب الموازين فيما بيننا قبل ان تصل الى حماس العنوان المطلوب التي ستعتمد عليها بتوسيع الفجوة بالمؤقت البديل بيننا وبين اخوتنا واهلنا في غزة ...؟! الجاهز ليتعاطى بالمشكلة التي نحن قدمناها هدية لهم ليفرك يديه بها القطريين والأتراك ومشغليهم ...؟! كانت الأولوية يجب ان تكون بالإشعار وتعميم الخطوة ... خطوة خطوة كانت بالتفاهم او باي وسيلة اخرى دون ان تكون صاعقة تنزل من السماء ليكن ألأفضل التوقف عن دفع الفواتير لإسرائيل التي يجب ان تدفعها حماس المكلفة بها عن غزة لأنها الجابية لهذه الفواتير كانت بالمياه او الطاقة من المواطنين في غزة او غيرها من الصحة والعقاقير الطبية التي تبيعه حماس لصيدليات غزة دون ان تذهب الى المستشفيات والمشافي في غزة ...؟! بهذا قد نكون قد اصبنا هدفنا دون ان نجوع اهلنا وإن كان بها مشقة لهم لكنها تبقى اقل وطأة من خصم الراتب الذي " لا " سينظم الحركة الوطنية في تسريع اسقاط حماس لتعود وحدة محافظات الوطن كما اتت مشكلة الكهرباء التي دوخت حماس .