الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

روسيا تؤكِّد لأميركا: لا عودة للحرب الباردة

يقول الرئيس السوري بشار الأسد أن جيشه يربح، ومنذ أشهر، معركته ضد الثوار. لكن الباحثين الأميركيين أنفسهم - المتابعين من قرب الأزمة - الحرب السورية وخلفياتها وأبعادها المتنوعة يؤكِّدون، مع اعترافهم بنجاحاته العسكرية منذ معركة القصير قبل ستة أشهر أو أكثر، أنه ما كان يستطيع تحقيق ذلك لولا مقاتلي الخارج الموالين للجمهورية الاسلامية الايرانية الذين انضمّوا الى جيشه أو بالأحرى الى ما تبقّى منه معه. ويشيرون الى عوامل كثيرة جعلت الوجود العسكري الأجنبي (أو الشقيق مذهبياً) أمراً واقعاً في سوريا. أبرزها أن ديناميكية الحرب خلقت الحاجة الى مزيد من قوات "المشاة". واستناداً الى التقارير المتوافرة عند أكثر من جهة أجنبية جدية ومسؤولة انخفض عدد الجيش السوري النظامي من ثلاثمائة ألف الى مئة ألف جندي بسبب عوامل عدة منها مقتل الكثيرين في المعارك، كما حالات الفرار من المؤسسة وحالات الانشقاق عنها للانضمام الى الثوار. ويبلغ عدد العسكريين النظاميين الذين قتلوا في المعارك إستناداً الى "مرصد حقوق الانسان" نحو سبعة وثلاثين ألفاً. وربما كبر هذا الرقم وبآلاف جراء المعارك الأخيرة. واستناداً الى التقارير نفسها فان عدم قدرة النظام على الاعتماد في صورة مطلقة على "سنّة" الجيش في المعارك مع "سنّة" البلاد دفع النظام الى التفكير في تأسيس مجموعة متنوعة من القوات العسكرية غير النظامية بأسماء عدة مثل اللجان الشعبية والميليشيات (الشبّيحة) والميليشيات المحلّية وميليشيا حزب البعث. وقد أسّسها فعلاً ثم ضمّها كلها في إطار واحد هو قوات الدفاع الوطني. وبلغ عدد هؤلاء في البداية نحو خمسين ألف مقاتل وكان القرار زيادتها كي يصبح مئة وخمسين ألفاً، وهو قيد التنفيذ حالياً.
وبسبب الحاجة المشار اليها أعلاه اشترك رسمياً مقاتلو "حزب الله" اللبناني مع قوات النظام السوري في قتال الثائرين عليه، كما اشترك معهم ايضاً مقاتلون شيعة من العراق. وكان اشتراك الجميع بقرار رسمي من الجمهورية الاسلامية الايرانية. اما الاشتراك الايراني الرسمي، والمقصود هنا العسكري، فقد كان محدوداً ولا يزال. إذ اقتصر على الخبراء والمدرّبين وعدد من كبار الضباط (ربما من "الحرس الثوري"). كانت مهمة "الحزب" والايرانيين تحديد الوجهة الاستراتيجية للحرب وسير العمليات العسكرية. كما أسَّسوا قيادة مشتركة مع النظام. انطلاقاً من ذلك يعتقد المتابعون الأميركيون انفسهم أن قرار الرئيس الأسد الاستعانة بقوات حلفاء الخارج كان في محلّه، لأنها قامت بدور أساسي في القتال الفاعل رغم قلة الأعداد، وفي تدريب الجيش النظامي والقوات غير النظامية لمواجهة الثورات المضادة وحالات التمرد داخل المدن. سمح ذلك للنظام بتعويض الخسائر البشرية في جيشه، وبإعادة توجيه القوات النظامية لكي تواجه وبنجاح الثوار والمتمرّدين. ولولا إقدامه على ذلك، وتحديداً لولا اعتماده على قوات الخارج، لكانت قدرته على الصمود حتى نهاية 2013 ضعفت في صورة دراماتيكية. علماً أن القوات المذكورة تكبّدت خسائر مهمة لكن بأعداد تبقى مقبولة استناداً الى المعايير المعروفة. انطلاقاً من الأمر نفسه يعتقد هؤلاء أن انسحاب المقاتلين "الأجانب" سيكون ضربة قوية لنظام الأسد وربما أقوى من الضربة التي وجّهها اليه آلاف الجنود السنّة الذين فرّوا من الجيش والآخرون الذين انضموا الى الثوار.
ماذا يعني ذلك؟
يعني أن الأسد لا يزال واقفاً وصامداً. لكنه لم يعد وحده، اذ لديه شريكان أساسيان، هما واحد في الحقيقة: إيران و"حزب الله"، قد لا يستطيع إتخاذ قرار في أي موضوع من دونهما. وهذا أمر قد يكون سلبياً في مرحلة ما وخصوصاً إذا توصلت أميركا وإيران الى اتفاق ما حول الموضوع السوري أو اميركا وروسيا، أو الدول الثلاث معاً. ويشبّه المتابعون الأميركيون أنفسهم هذا الوضع بوضع روما في التاريخ الغابر عندما استقدمت "قبائل بربرية" للدفاع عن مداخلها فصارت أسيرة لها.
والاتفاق، أو الاتفاقات المشار اليها يُرجَّح أن لا تكون في مصلحة النظام. فايران لها مصالحها وأميركا بسبب مصالحها لن تفرض استمرار نظام الأسد على غالبية شعب سوريا، وروسيا ستحاول المحافظة على مصالحها الحيوية التي قد يكون الأسد واحدة منها اذا "تقسّمت" سوريا. لكن ذلك لا يزال في الغيب. علماً أنها أكدت لأميركا "ان لا عودة للحرب الباردة" وأنها تحترم، وستحترم، في مواقفها السورية على الأقل "القواعد الدولية والنظام الدولي".

عن النهار اللبنانية

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط