زلمتنا ورئيسنا أبو مازن في بعض الأحيان أغضب على هالزلمة ، وبعد ما أفكر وأتعمق في الموضوع ، أشفق على هذا الزلمة . قد يسأل سائل ، مين هذا الزلمة الذي تقصده ؟ فأجيب أن الزلمة المقصود هو فخامة الرئيس محمود عباس. أغضب عليه لأنه من كبار أزلام أوسلو وهو من وقعه ، وفيه اعترفنا بإسرائيل ولم تعترف بنا ،وقد وعدونا
بدولة ولم تتحقق ، وهو متمسك بالتنسيق الأمني الذي جاء لحماية أسرائيل ، ولالحاق الضرر بالمقاومة. كما أنه لم يحسن التصرف كرئيس مسؤول عندما حصل الإنقسام بغزة ، ولم يزر غزة منذ ذلك اليوم . والشعب الواحد في عهده صار شعبين ، كما زاد الحصار والخناق على غزة ، وأقفلت المعابر، وكأنه راض عما يحدث انتقاما من أهل غزة، لعدم ثورتهم على حماس. والكثير الكثير يجعلني أغضب عليه . ومن الناحية الأخرى، وبعد دراسة وضعه ، والتعمق في الأحداث المحيطة به ، أشفق عليه كثيرا وأرأف على حاله ، فهو أيضا محاصر ولا يتحرك إلا بأوامر من إسرائيل . واسرائيل تقتل وتعتقل من أبنائنا في الضفة من تشاء وأمام أعين الجميع ، ولا يستطيع رئيسنا أن يحرك ساكنا. .. فهو أعزل وشعبه من السلاح وحتى لو كان عنده سلاح ، فلا فائدة من ذلك ، فهو يكره المقاومة المسلحة ولو بالمسدسات فما بالك بالرشاشات والمدافع. ماذا بإمكانه أن يعمل المسكين ؟؟ هل يستطيع أن يقف في وجه إسرائيل وجيشها القوي ؟؟ طبعا لا ومطلوب منا الاستنكار فقط وبأدب دون تجريح في جيراننا وأولاد عمنا اليهود !!! ولا يستطيع أن يلغي التنسيق الأمني ، ولا إتفاق أوسلو، ولا يستطيع أن يشكوهم للمحكمة الجنائية . فإسرائيل هددته اذا أقدم على أية خطوة أحادية الجانب. . وهو الآن مكتوف اليدين. وها هو قد مضى على عهده أكثر من 10 سنوات. .. ولا جديد .. قد يقول قائل : ها هو قد رفع علم فلسطين على مقر الجمعية العمومية ، وها قد أصبحنا دولة مراقب ، وأقول : ما فائدة ذلك وأين الدولة ولا زلنا نستعمل عملة إسرائيل .. الشيقل. . ؟؟ وما فائدة رفع رايتنا خفاقة في نيويورك والدول العظمي لا تفعل شيئا لنا . وكل شيء بيد إسرائيل ليس إلا ؟؟؟ ولا تستجيب لكل قرارات مجلس الأمن منذ منذ 1948 ،فهي دولة خارجة عن القانون . فالرئيس عباس معذور في كثير من الأمور أمام غطرسة إسرائيل ، وعلى الرئيس عباس أن يجتمع بكل قادة الفصائل والشخصيات المستقلة والحكماء وأولي الرأي وأعضاء اللجنة التنفيذية ويختارون ازلاما جددا من الشباب وهم أكثر حماسا من العجائز فلعل وعسى ﻻنه قيل : ( تغيير الوجوه فيه رحمة ) ولا يسعنا إلا أن نشكر القادة السابقين الأحياء منهم والشهداء على ما بذلوه من جهد ونقول لهم : يعطيكم العافية وعمرا مديدا واستريحوا من عناء ما قمتم به . والسلام .