تاريخ النشر: 2018-06-18 | 08:16
تاريخ النشر: 2018-06-18 | 08:16
في نفس التوقيت يعلن كل من البيت الأبيض و مكتب نتانياهو عرضين ليسيل لعاب البعض ويدخل ضمن الصفقة التي سوف يتم عرضها قريبا. هؤلاء البشر نسيوا ان المشكلة الرئيسية هي الاحتلال وليس الوضع الاقتصادي، ربما نسوا كيف كان الوضع الاقتصادي بعد توقيع اتفاقيات أوسلو وكم بدأ مزدهرا، هؤلاء هم من دمر الاتفاقيات وهم من يحاصر الجميع في كل مكان وحرمانه حتى من ابسط الحقوق في العلاج وتلقي العلم والعمل في الداخل والخارج من خلال الاعتقالات اليومية وتجويع شعبنا في كل مكان، الآن فقط تذكروا، هذا الشعب يطلب الحرية وزوال الاحتلال الإسرائيلي، هؤلاء هم من أغلقوا منافذ الحياة دون اكتراث من قانون دولي، هؤلاء ليس لديهم أي عقلية للسلام والحياة الكريمة.
كم اتفاقية أهملت والغيت، وتنكروا لها واستمروا بالبطش والتنكيل والقتل والاعتقال بالشعب الأعزل الذي يطالب بالحرية.
هذه الرسالة إن كانت من قبل الأمريكان والإسرائيليين ما هي إلا محاولة لوقف مسيرات العودة و المظاهرات الأسبوعية في أنحاء فلسطين لتخرجهم من العزلة الدولية.
اذا َكانت لكم النية الصادقة في السلام الحقيقي، فكوا الحصار وأعلنوا خطة للانسحاب لحدود عام 1967 حسب الشرعية الدولية واقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
من هنا يبدأ الحديث عن إعادة تأهيل الاقتصاد الوطني الفلسطيني والذي دمر بسبب الحصار في غزة والحواجز القاتلة في الضفة.
ما الفرق بين الميناء الجديد الذي تنوي إقامته والوضع القائم، فلا جديد فيه مطلقا سوى الموقع، سيبقى تحت الاحتلال، نسيتم الميناء التي كاد أن يبدأ بها الرئيس القائد ياسر عرفات حسن الاتفاقيات الموقعة، فما كانت النتيجة؟.
ان من يريد أن يساعد الشعب الفلسطيني عليه أن يعترف به أولا و حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة كباقي شعوب العالم كله ومن ثم يعرض المساعدات التي تكون نواة لإعادة الأعمار وبناء اقتصاد قوي في فلسطين، أما المسكنات المعروضة حاليا، فإنها لن تجدي نفعا مهما طال الزمن.