بالامس سقط الشهيد البطل زياد ابو عين وبالامس القريب سقط عشرات ومئات الشهداء من شعبنا الفلسطيني نتيجة سياسات العدو الصهيونية والقمعية والتعسفية الناتجة عن حقدهم الدفين ضد هذا الشعب البطل ورموزه انه الكشف الحقيقي والواضح لوجه عدونا القبيح انها السياسات الصهيونية التي لم تتغير ولم تتبدل منذ اليوم الاول لقيام هذا الكيان الغاصب وسرقة فلسطيننا الحبيبة واغتصاب مقدرات وثروات هذا الشعب المسكين الذي لم يألوا جهدا وعرقا في اتجاه مقارعة عدوه حتى في احنك الظروف وسياسات القتل لعدونا لم تكن في يوم من الايام اوضح من ماهي عليه الان وذلك لجملة من الاسباب المحزنة والمخجلة في نفس الوقت
اولا وطنيا حالة الانقسام والتجاذبات التنظيمية التي يتسفيد منها عدونا الى اقصى حد
ثانيا الاختلافات حتى داخل الإطار الواحد عدم وضوح في السياسات والاجندات التي يتطلبها الواقع الفلسطيني والتي لابد منها
ثالثا السياسات العقيمة التي لم تخدم الا سياسات العدو في الاستيطان وتوسعه و قضم الاراضي و خيراتها
ان سياسة القمع وتكبيل الطاقات والامكانيات النضالية فكل من غزة والضفة وكذلك الامر سياسات التميز والتهميش والاقصاء انها لسياسات تصب في بوتقة العدو الصهيوني الذي يدعونا للفكاك منها ومحاربة وتصحيح هكذا سياسات خدمة للمصلحة الوطنية الحقيقية ومن المنطق القول والدعوة في كهذا حالة ان شعار اللقاء على ارض المعركة هو الخيار الوحيد لتصحيح هكذا مسارات وهكذا تخبط في مفاهيم العمل الخاطئة قولا ومضمونا
رابعا حالة التنسيق الامني وما توجده على الارض من وقائع تعد من اخطر السياسات التي لابد ان تعيد السلطة النظر فيها
ان الشعب الفلسطيني لا يستطيع ان يحمل اكثر مما احتمل ولا يستطيع ان يقبل كل من يروج للمقولات النارية الانية التي لا تخدم الا مصالحهم الشخصية التي هي على حساب مصلحة الكل الفلسطيني وان كنت من اصحاب من يعتقد بان من الصعب بماكان على السلطة الوطنية التخلي عن فكرة التنسيق الامني التي تعد مصلحة مشتركة للطرفين (السلطة والكيان الصهيوني) وهنا فانني ارى ان الشعب الذي استطاع ان يفجر ثورة في لجة الظلمات واحلكها انه لقادر على خلق كل المعجزات وايجاد الحلول لهذا المازق الذي اصبح الجميع يدور في فلكه والعودة الى حركة البدايات وتصحيح مسار لا مأسوف عليه انه الشعب الفلسطيني شعب الجبارين انه يعد دماء الشهداء بان العهد هو العهد والقسم هو القسم على مواصلة اول البدايات وان دماء زياد ايو عين لن تذهب هدرا
وكذلك من خلال هذه الكلمات فانني احذر اصحاب المقولات الرنانة والشعارات البراقة التي تطلق من حين لاخر واقول كفاكم استهزاء فان الشعب قد اضحى يعي وان حسابه لعسير ولن يتاخر هذا الحساب اكثر مما هو عليه الان الفرصة مواتية للجميع وهنا لا استثني احدا في غزة والضفة لتصحيح ما يمكن تصحيحه دماء الشهداء تدعوكم لذلك
معانات غزة والشعب الغزاوي ترصدكم تناديكم تستصرخكم ان تكونو على قدر المسؤولية والعهد
انها الرسالة المفتوحة الموجهة الى كل الضمائر الحية واصحاب العقول النيرة من لهم مصلحة في تحرير الانسان والتراب الفلسطيني وان الله على ما اقول شهيد
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا البواسل
وانها لثورة حتى النصر اخوكم حسين فياض-عملية الشهيدة دلال المغربي