تاريخ النشر: 2022-07-15 | 11:26
تاريخ النشر: 2022-07-15 | 11:26
لا شك أن الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي جو بايدن إلى بيت لحم تعتبر زيارة مهمة ، ليس فقط على الصعيد السياسي ولكن على الصعيد الاستراتيجي والمستقبلي للسلطة الفلسطينية بكل وضوح.
بعض من التقارير الغربية التي تابعت نتائج هذه الزيارة أشارت إلى أن اللافت هو عدم وجود نائب للرئيس عباس في هذه الزيارة، وهو ما اتفقت عليه بعض من الصحف الفلسطينية ذاتها والتي تطرقت إلى هذه النقطة.
مصادر فلسطينية أشارت وعبر حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي إلى أن صحة الرئيس الحالي محمود عباس هي الموضوع الرئيسي للحديث بين قادة السلطة الفلسطينية هذه الأيام، موضحة إن المرشحون مثل حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمؤيد للرئيس محمود عباس ، فضلا عن جبريل الرجوب ومروان البرغوثي ، يبذلون جميعًا جهودًا كبيرة من أجل المطالبة بالرئاسة ، كل منهم يتخذ إجراءات نحو ترسيخ ترشيحه.
وتؤكد مصادر أن هناك أصواتا في فتح تطالب الرئيس عباس بترشيح خليفته في حياته...ومن الواضح أن كل هذا الصخب المرافق والملاحق لهذه القضية يأتي تزامنا مع الزيارة التي يقوم بها الرئيس بايدن إلى المنطقة الآن ، وهو ما يفتح الباب نحو تساؤل في منتهى الدقة مفاده...إلى متى يتكرر الحديث عن هذه القضية ...وهل سيكون الشعب الفلسطيني دوما واقعا تحت رحمة أي من التطورات أو الوقائع والأحداث السياسية للحديث عن قضية نائب الرئيس أو من سيخلف عباس ؟
صراحة فإن هذه القضية في منتهى الدقة خاصة مع حساسية هذا المنصب ، الأمر الذي يدفعنا للتساؤل والبحث في مدى مصداقية هذه القضية الدقيقة وكيف يمكن أن نتعاطي معها.
وأقول صراحة لجميع أبناء شعبنا إلى أن الاحتكام للقانون والدستور وحدهما سيكون كفيلا بالتعاطي السوي مع هذه القضية ...وهو التعاطي الذي ننتظر جميعا منه نتيجة دستورية تفسر عن ترشح أحد القيادات لهذا المنصب الحساس والمسؤول.