تاريخ النشر: 2022-05-01 | 11:58
تاريخ النشر: 2022-05-01 | 11:58
تحدثت إلى أخي لتهنئته بحلول عيد الفطر السعيد ولانه في بلاد الغربة يتشوق بطبيعة الحال لرؤية وطنه معاف يخيم على ربوعه الأمن والسلام ، بادرت بسؤاله ان كان يشعر باختلاف ما هذه السنة عن سابقتها خاصة واننا جميعًا دابنا على تكرار المقولة ، بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ! قال تعلم اننى فى أواخر العقد السادس ولأول مرة ينتابني شعور ان جميع من تآمر على شعبنا يتصبب عرقا هذه الأيام، وهو يرى شعبنا الاعزل يناضل فى القدس وفى معظم الساحات دفاعا عن القدس وعروبتها وطابعها الاسلامي .
قال نحن كشعب ربما لم يتغير علينا شيء فالمعاناة رفيقة درب تلازمنا منذ سبعة عقود ونيف ، وأكثر شهداؤنا كل عام يحجزون المزيد من المقاعد بالجنة ولا نزكى على الله أحدٍ منهم اما جرحانا ، فلقد كان لهم الفضل فى رفعة شأن كل عائلة فلسطينية وفيما يخص معتقلينا ، نقول شكوانا إلى الله ان يسرع الافراج عنهم . اننا يا أخي نقترب من خط النهاية علينا ان نكون فخورين بانفسنا بتاريخنا رغم كل المحن التي المت بنا.
هل تعلم لقد كنا نقصف فى الماضى وكنا نجد من يحملنا مسؤولية عربدة الاحتلال واليوم الصورة اختلفت حين اعطوا الحق لاوكرانيا ، ان تمارس ما تشاء بل وتجند العالم لخدمتها اصبحوا هم انفسهم وكأن على رؤوسهم الطير .
صدقني يا أخي اني سعيد ليس بسبب الالام والمعاناة التي لحقت بشعبنا بل لان القناع سقط عن دول وشعوب كثيرة تراها اليوم تتلعثم عند الحديث عن القضية الفلسطينية ، ولقد أصبت يا شاعر الثورة حين قلت فى قصيدة مديح الظل العالي سقط القناع .عود على بدء وباختصار يا أخي هذا العام حين نردد بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ بما مضى ام مر فيك تجديد نقول ، للمتنبي بالفم الملآن بالاثنتين لهم الخزي ولنا الفخار وكل عام وانتم بخير وكل عام ونحن إلى القدس أقرب .