تاريخ النشر: 2025-04-08 | 21:14
تاريخ النشر: 2025-04-08 | 21:14
٨ نيسان ٢٠٠٣ سقطت بغداد بيد الغزاة المحتلين وعلى ظهور الدبابات دخلها الساقطون ممن كانوا يطلقون على انفسهم المعارضه العميله العراقيه وضمت اطيافا مختلفه متاصله في العماله من الشيعه كحزب الدعوه والحكيم والصدريين وغيرهم والسنه ومعهم جماعة الاخوان المسلمين والقاعده والتيار السلفي والكرد جماعه طلباني وجماعة البرزاني واطياف اخرى من الاثنيات والمذاهب وغيرها ...واحزاب الشيوعيون وليسوا كلهم للانصاف وبعض الشخصيات التي كانت زمن النظام والتحقت بالمعارضه امثال علاوي والسامرائي وفيق والبزاز وغيرهم ..
يوم حزين على بغداد سمي بيوم التحرير حيث احرقت مقرات الدوله وتم سرقة المتاحق واستبحت القصور الرئاسيه والمقرات الحزبية والوزارات وفتحت الابواب والخزان واصبحت اوراق الدوله العراقيه في الشوارع ولم يحرس الامركان سوى خزنة البنك المركزي ووزارة النفط وتركوا الباقي للنهب ..
يوم حزين على بغداد تم حل الجيش والاجهزه الامنيه والحزب التي اعتبر محظورا
سقطت بغداد بما يشبه يوم سقوطها في قبضة التتار واليوم بعد ٢٢ سنه ما زالت بغداد تحت احتلالين امريكي وايراني ولم تخطوا خطوه واحده الى الامام لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا اجتماعيا ولا ماديا ...احزاب متناحره فساد اشاعة منظومه انعدام الاخلاق سرقه نهب وفقر وجوع لباقي الشعب ..
خرج العراق من دائره الدول العربيه وكونه يشكل عمقا وقوه واصبح ملعبا للطوبه ..
خرج العراق من دائرة الدول المؤثره في العالم واصبح بلا قيمه ولا اهميه ولا ذكر رئيس كردي لا علاقه له بالحكم ولا بالسياسه مهتم فقط بما يحصل من مكاسب ورواتب ..
رىيس وزراء شيعي اسوء خاضع لهيمنه الاحزاب والقوى الشيعيه ويعمل على رضى إيران من طرف وامريكا من الطرف الاخر
رئيس مجلس نواب سني التيس المحلل ومعروفه مهمة التيس المحلل . ....
اجهضت المقاومه العراقيه على يد التحالف والدواعش وتغللت خلالها الاجهزه والدول وانتهت الى ان اصبح يتلاعب بها صالح المطلق وخميس الخنجر واصبحت من ملفاتهم. ..
الحال في العراق لا يسر صديقا وبسقوط العراق فقدت فلسطينا سندا وداعما اصيلا ولن نكرر اذا قلنا لو كان العراق لما حصل ما يحصل لغزه اليوم حتى لو كان على خلاف مع حماس في السياسه او غيرها ....
خسرنا العراق عمقا وقوه وسندا ومباديء وتشظى الحزب وضاع في خلافات وانقسامات بعد وفاة الامين العام الاستاذ عزة ابراهيم..
تتقاطع فلسطين مع العراق والربط بينهما يحتاج الى قائد بحجم الامه يعيد للعراق دوره ولفلسطين السكه نحو التحرير . .