يمارس أهلنا في الضفة المحتلة الجهاد ضد المحتل بعدة طرق ومختلف الوسائل ، ومن أهم هذه الوسائل سلاح مقاطعة منتجات العدو ، وهو يعتبر بحق من أهم وسائل المقاومة في الوقت الحالي في ظل اختلال ميزان القوة لصالح العدو ، وعدم قيام المجتمع الدولي بإجباره على الألتزام بتطبيق واحترام القوانين الدولية وخصوصا معاهدات جنيف والقرارت الدولية الصادرة عن المنظمات الدولية وخصوصا من مجلس الأمن ، وفي ظل عالم لا يحترم غير القوي ولا يعرف غير لغة المصالح ، فنحن وبكل أسف شعوب استهلاكية بدرجة كبيرة ومن الممكن استغلال هذه الوضعية أفضل استغلال بمقاطعة منتجات العدو ومعاقبة كل دولة تساند العدو بمقاطعة منتجاتها ، وسينتج عن هذة المقاطعة عدة فوائد :
1- حرمان العدو وكل من يسانده من دخل كبير وبالعملة الصعبة.
2- المساهمة في حل مشكلة البطالة فالاقبال على شراء المنتجات الوطنية يساهم في توسيع خطوط الانتاج وتوظيف عمالة إضافية .
3- المساهمة في زيادة الدخل القومي للسلطة ، فزيادة ارباح المصانع والشركات الوطنية يساهم في الدخل التي تدفعه إلى خزينة السلطة من الضرائب التي تدفعها.
4- المساهمة المستقبلية في الحفاظ على قيمة العملة المحلية بتقليل الاستيراد من الخارج مما يقلل من خروج العملة الصعبة.
ولذلك يجب على السلطة على القيام بحملات التوعية نلزيادة الوعي بين المواطنين في أهمية سلاح المقاطعة وتشجيع المنتجات الوطنية ، وفي نفس الوقت تفعيل دور الوزارات المعنية بالتأكد من مطابقة مواصفة المنتجات الوطنية للمواصفات القياسية لوجود منتج ذو مواصفات جيدة ينافس المنتجات الأخرى