تاريخ النشر: 2017-04-08 | 20:04
تاريخ النشر: 2017-04-08 | 20:04
رحل شاعرنا الممتلئ شجنا وحزناً ، رحل شاعرنا الذي تخرج من أعماقه الكلمات ترن بصوت مذبوح ، انه الشاعر العربي الفلسطيني أحمد دحبور أبو يسار ، الذي ترك وزارة الثقافة بعد أن كان وكيلها لسنوات ململماً ما تبقى من كرامته التي جرحها الوزير الجديد فأبو يسار لمن لايعرفه إنسان بسيط لايحب المظاهر وهذا لايلائم القادم الجديد الذي غير الوزارة وكان صارماً جداً في التعامل مع الموظفين لذا آثر الاختفاء وملازمة البيت وعندما صارت الوزارة تقاد من حركة حماس حيث تعاكس الفكران لم يقو جسد أبو يسار الذي نهشه مرض السكر على البقاء فتقاعد بعدها
غادر شاعرنا إلى سوريا التي طغت لهجتها على حديثه ليعاود ذكرى أيامه السالفة إلا أن الحرب أعادته إلى الضفة حيث كرم منذ العام تقريبا بعد أن اشتد عليه المرض.
فيا عود اللوز الأخضر.. واشهد ياعالم علينا وعلى بيروت .. ستظل أشعارك التي غنتها فرقة العاشقين ولحنها حسين نازك يرددها شعبنا على الدوام ولن ننسى من جمعكم وحقق طموحكم والذي كنت بإستمرار من المترددين عليه المناضل الكبيرالذى غيبه الموت منذ سنوات عبد الله الحورانى أبو منيف فلتشملكم رحمة الله وعنايته، ولترقد ارواحكم الطاهرة بسلام.