الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سيكولوجيا القائد

حنجرة ابو عمار الذي اهتزت لها القدس واهتز لها الشعب الفلسطيني"" سيكولوجيا القائد""

لم يكن ابو عمار بارعا ومخططا وفجرا لثورة فقط بل كان دائما ديمومة متحركة يصعب حساب ردات فعلها، وهذا مالم تستطيع فهمه الادارة الامريكية واسرائيل والغرب، اعتقدت الادارة الامريكية بانها قادرة على استيعاب عرفات وترويضه ومن ثم تجييرة للبرنامج السياسي الامريكوصهيوني، ولكن ابو عمار فاجأ الجميع بان فلسطين ليست محل تنازل وكذلك القدس وبرنامج منظمة التحرير الذي ينص على اقامة الدولة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس لا تنازل عنه، ولذلك كان هو الزعيم الذي لا يروض ولا يرهب ولا يتلكأ في اخذ القرارات المصيرة ان اعجبت البعض او ان اختلف عليها البعض الاخر

لا نريد ان نتحدث عن مواقف ابو عمار الخالدة في مسيرة حركة التحرر الوطني الفلسطينينفكثير من الكتاب تناولوا عبر 10 سنوات من استشهادة ماثره ومواقفه وسردا تاريخيا لحياة زعيم وقائد نال اعجاب غالبية الشعب الفلسطيني والعربي والدول الاقليمية والدولية، ولكننا نركز ان عرفات سيكولوجيا صنعت قائد وصنعت رمز وزعيم.

امام التهديد الامريكي لمس اولبريت الموجه لابو عمار اعتقدت انها ستطال وستضعضع نفسية الرئيس وستجعله ينظر للواقع من امتلاك اسرائيل مركز القوة في اتفاق اوسلو الذي ادانه ياسر عرفات نفسه، على اعتبار ان منظمة التحرير وقواها وقياداتها وكادرها اصبح تحت وطأة الاحتلال على ارض الوطن المحتل، وربما ارادت الوبريت ان تثير النرجسيات الفردية والمكاسب والمميزات التي قد تضغط على ياسر عرفات ومن حوله ، لم تستطيع الادارة الامريكية واسرائيل تقييم شخصية الرئيس بشكلها الصحيح ولم تفهم عمق ما قاله ابو عمار من شعار في الجمعية العامة في اوائل السبعينات عندما قال"" لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي"" فهمت امريكا واسرائيل عمق هذا الشعار عندما رفع شعار اخر اهتزت له ماذن القدس والشعب الفلسطيني وسواعد الشباب عندما قال"" على القدس رايحيين شهداء بالملايين"" ادرك الامريكان والاسرائيليين انهم امام عقلية متمردة اطلقت الرصاصة الاولى ولم تتنازل عنها، فلا شيء على ارض الفلسطينية ما هو فوق الارض وتحت الارض بل مكون جغرافي سياسي امني واحد.

كانت الانتفاضة الثانية وكانت معركة جنيين الخالدة وكانت ا لعمليات الاستشهادية التي انطلقت باسم كتائب شهداء الاقصى تلبية لحنجرة ابو عمار واستجابة ماذن القدس لها لتغطي كل الارض الفلسطينية التاريخية، وكانت الاستجابة من كل الفصائل بعمل فدائي اربك اسرائيل واربك القيادة الاسرائيلية والامريكية.

نفض ابو عمار يدية بسيكولوجيته الخاصه اوسلو وحيثياتها وبنودها ، وهنا لعبت سيكولوجيا الزعيم وشرفت على تغيير مجرى التاريخ للقضية والانقلاب على كل حيثيات التفاهمات والاتفاقيات التي لن تؤدي لقيام الدولة، وعاد ابو عمار للكفاح المسلح تلبية للشعار "" لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي ،، فقد اسقط غصن الزيتون وكان الخيار الاخر.

هذاهو ابو عمار القائل وهو مريض ومحاصر لا تسالوني عن نفسي بل اسألوني عن شعبي" فهل تتوفر الان سيكولوجيا القائد في الساحة الفلسطينية؟؟؟ لقد قال ابو عمار باستقراء للقادم "" بان الشعب الفلسطيني اكبر من قيادته عبر التاريخ"

للاسف رحل ابو عمار بتامر عليه محلي ودولي واقليمي ولانه الشخصية التي عجز الجميع على فك رموزها وانفعالاتها وقراراتها المفاجئة، هو ليس خطيبا وشاعرا بل يميل للصمت والكلمات المحدودة الهادفة عندما يتكلم جمل محدوده يسبقه فعله لا يخدع شعبه ولا يساهم باي شكل في زيادة الالام شعبه بل كان دائما الرافعة واليد الرحيمة لكل ابناء الشعب

اهمية ابو عمار يستشعر بها كل الفلسطينيين من حالة التردي والفقر والبطالة والاخفاقات السياسية والتوهان والاستطيان وتهويد القدس نحن بحاجة لقائد قد لا يتكرر لشخصية ابو عمار ولكننا بحاجة لقائد تهتز لحنجرته ماذن القدس وينتفض الشعب بكل قواه متجاوزا الاحباط وطعن الكفاح المسلح ولاءات الخوض في انتفاضة اشعلها ساسر عرفات لتحرير القدس واقامة الدولة الفلسطينية

 

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط