بقي على الغضبة المضرية يومان ربما ثلاثة وتنتهي..
المستوطنون يعرفون وإسرائيل تعرف والعالم كله يعرف حتى نحن مع تكاثر الغضبات المضريات صرنا نعرف.. الطفل دوابشة الوحيد الذي لا يعرف وما كان له.. فشأنه شأن أي طفل يحسن الظن بوالديه ويعتقد أنهما أقوى من أي قوة أخرى.. ما أن يستشعر خطرا ما من أي غريب حتى يبدأ يستصرخهما فيسرعان بتطمينه..
بالأمس.. صرخ دوابشة وانتظر المصرخ لكن.. أراحه الموت الرحيم من رؤية قصور والديه وأعمامه وجيرانه وسامعيه من هذا العالم مجتمعين.. مات قبل أن يعي ألم القصور
وداعا دوابشة..
طب نفسا يا بني.. سنذكرك في المناسبات المماثلة، فالمستجدات كثيرة.. كثيرة ما بقيت راية العرب مرفوعة.. ما بقيت راياتنا الصفراء والخضراء تتنازعان المتبقي من هواء بلادنا الملوث.. لك الله وحسبك.. ولنا أمريكا وقطر ومعبر رفح!.