الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شركاء ام مرتزقة

شركاء ام مرتزقة

تاريخ النشر: 2023-02-10 | 18:32

على ضوء ما نعانيه من قبل السلطات الإسرائيلية من ظلم خاصة في قضية الأرض والمسكن لا بد من طرح الأسئلة التالية: هل نحن شركاء في هذه الدولة ام مجرد مرتزقة؟ هل تقدر الدولة تضحيات الدروز ممن خدمها ام لا؟ بل وهل ترانا وتأخذ مصلحتنا بعين الاعتبار كم يجب؟ هل نكسب بخدمتنا اثمًا او ثوابًا؟ اعتقد انه من المفروض على كل منا ان يؤول إلى نفسه يحاورها ليستنتج الاستنتاج الصحيح وبعدها يقرر موقفه.

ولو استعرضنا واقعنا نجد إننا لا نبغي تحقيق طموحات عريضة كبناء دولة مستقلة، لا نبغي الاستيلاء على أملاك الغير ، لا نظلم جيراننا ونعتدي عليهم بعدة أساليب منها سجن شعب كامل داخل جدران، لا نقيم الحواجز، ولا نُجرف الأراضي ونستولي عليها ونقيم مستوطناتنا، لا نقتل الشيوخ والنساء والأطفال، لا نرتكب الموبقات لاعتقاد البعض زورا بأنه يدافع عن الوطن، فالوطن هو الأرض التي لم تسلم من شر السلطات، كما ان قانون القومية الذي سُن مؤخرا لم يستثنينا عن أبناء شعبنا وقد قال عضو الكنيست من الليكود دافيد بيتون باستهزاء: "اننا لنا نتراجع عن القانون من أجل قلة قليلة من الدروز" ...

ونحن اليوم في خلاف مع السلطات التي تسلب الأرض من الفلسطينيين وتبني عليها في حين لا تسمح لنا بالبناء على ارضنا التي ورثناها أبا عن جد، هؤلاء الآباء والاجداد الذين عانوا وتشبثوا بالأرض رغم الصعاب التي عانوا منها لتوريثها لنا لنقوم بنفس الدور ونورثها لأبنائنا ليضمنوا مستقبلا جيدا لذريتهم لتأتي السلطات وتصادرها او تمنعنا من التصرف عليها بمختلف الحجج، ولم تكتفِ بذلك بل شرّعت قانون كامنيتس الذي يخول أي موظف في الوزارة إصدار القرار يقضي بالهدم وتغريمنا بدفع مئات الوف الشواقل، ذلك لأنهم يبغون ان تكون أرضنا لأجيالهم القادمة وليس لأبنائنا واجيالنا القادمة، وإزاء كل ذلك يجب ان يدق السؤال في الجمجمة مجددًا: هل نحن شركاء أم مجرد مرتزقة، الحقيقة هي ان السلطات كلما ارتفعت معنوياتنا قليلا تدفع بأحد المسؤولين ليقول ان الدروز مجرد مرتزقة ثم تعود وتعتذر وتسمعنا الكلام الجميل وتطبطب على ظهورنا ويقولون اننا اخوة وان مصيرنا مشترك إلخ.. من الكلام المعسول الكاذب ليتدخل زلمها لتبرير الموقف بالقول بان قول المسؤول، مجرد زلة لسان ، وهم إذا أقمنا مظاهرة سرعان ما تتهمنا بالبربرية والهمجية، وعلى كل حال نحن المذنبون دائمًا؟!، وهكذا تضع السلطات الكرة في ملعبنا ايًا كان الوضع، ولعل المفارقة أن وزير سابق للبنى التحتية يدعى يوسي برتسكي قد قال بصدق: "إن الطائفة الدرزية طائفة خجولة تطلب مرة واحدة وتختفي، لا تثابر ابدًا ولا تعلم بان الخروج إلى الشارع عملية قانونية التي يمكن بواسطتها التحصيل، والممنوعون من التظاهر هم الشرطيون ولكن زوجاتهن يتظاهرن بالنيابة عنهم، وإذا كان القادمون حديثا تعلموا اللعبة التي بموجبها يستطيعون تحصيل حقوقهم فلماذا الطائفة الدرزية لم تتعلم بعد"

الشاب الدرزي الذي قَبل بالخدمة كأمر واقع لا نستطيع أن نلغيه يخرج إلى الحياة ليجد أنه ممنوع من بناء بيته وإذا صدف وتجمع أهله وأقاموا له بيتًا يصله بلاغ يقضي بهدم بيته وتفرض عليه الغرامات والحجز على حسابة البنكي وهكذا ينتقل إلى مسلسل من الملاحقات القلق والعذاب، مما قد يسبب له العقد التي تدفعه إلى مشاكل لم تكن بالحسبان منها ما قد يسبب بما نراه أمامنا ونغمض الأعين عنه كالانتحار او الطلاق واحتساء المشروبات الروحية، وتعالوا كي لا ندفن رؤوسنا في الرمل ونعترف باننا نتفوق على جميع سكان البلاد في هذه الأمور، واقع مؤسف وعلينا ان نعرف الداء لنوفر له الدواء.

الأخوة الأعزاء.. الأهل الأحباب إلى متى؟! كل الطرق التي انتهجناها لم تشفع لنا ابدًا ولم تمنحنا السلطات الاستحقاقات التي تحصل عليها بقية اباء شعبنا من الطوائف العربية الأخرى، لا بل استهترت بنا وامعنت في اضطهادنا بحيث لم توسيع مناطق النفوذ لنستطيع ان ننطلق كغيرنا وهكذا ابقتنا في أسفل درجات السلم لا سيما في المجال الاقتصادي والثقافي بهدف مواصلة استثمارها لنا، وإزاء كل هذه الحقائق لم يسعفنا غير انتفاضة نقيم الدنيا ولا نقعدها، يجب ان لا يغرنا كلام زلم السلطات الذين عادة يأتون إلينا لتهدئة النفوس وزرع الشك، يقولون ان فلان له ارض ولم يقف ليدافع عنها، وان علان ليس لديه ارض فلماذا يأتي للمواجه في حين ان من له ارض يمتنع عن الحضور إلخ من شعارات تضليلية وخبيثة، علينا ان نقف معا ولا شيء يمكنه ان يفيدنا سوى الوقفة الصامدة امام هذا الظلم الذي يزيد كلما تقاعسنا عن الأداء بالواجب.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط