الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شكرا كاليفورنيا وساراندون

شكرا كاليفورنيا وساراندون

تاريخ النشر: 2021-10-15 | 20:30

عمر حلمي الغول
عمر حلمي الغول

في مجرى الصراع الدائر على أشده مع الحركة الصهيونية ودولتها المارقة (إسرائيل)، ومع تكشف نسبي لخيارها الاستعماري المعادي للسلام، والمتناقض مع ابسط حقائق العدالة وحقوق الانسان، ترتقي ولايات ومدن ومؤسسات وبرلمانات وقوى وشخصيات إلى مستوى المسؤولية في دعم الكفاح الوطني التحرري، وتشد من ازره، وتفضح وجه المستعمرين الحقيقي، وتلطمهم على وجوههم بصفعات قوية، تهزهم من جذورهم، وتعريهم من دواخلهم، وتعمق الشك واللايقين فيهم

من النماذج الرائعة، وذات الدلالة ما تبنته ولاية كاليفورنيا الأميركية، التي اقرت قانونا لتدريس الرواية الفلسطينية عن "النكبة’، واعتبار الحركة الصهيونية حركة عنصرية، ضمن مساق "الدراسات العرقية"، والتي طرحت كأحد متطلبات التخرج من الثانوية، وفق ما نشر الخبر في وسائل الاعلام الأميركية المتطابقة على مواقعها الاليكترونية يوم الاحد الماضي الموافق 11 أكتوبر2021.

ولم يقتصر الامر عند ما تبناه البرلمان، وانما تجلت أهميته بمصادقة حاكم الولاية، غريفين نيوسوم على القانون ليصبح نافذا بدءا من خريف عام 2024. وبحسب تلك المصادر، فقد لاقى القانون الجديد معارضة اليهود الصهاينة بالولايات المتحدة، ووصفوا المناهج الدراسية بولاية كاليفورنيا بانها "متحيزة تجاه فلسطين." رغم ذلك، حظي القانون بتأييد واسع داخل التجمعات الحزبية للسود واللاتينيين والاسيويين وجزر المحيط الهادي والأميركيين الأصليين في الولاية. بيد ان القانون يتيح للأقليات الأخرى تطوير مناهجها العرقية وتدريسها في المناطق التعليمية وفقا لكثافتها السكانية.

وفي سياق اخر، واصلت الممثلة الأميركية سوزان ساراندون دعم الشعب الفلسطيني عبر تغريدات على "تويتر"، وآخر ما نشرته تزامن مع يوم السكان الأصليين في الولايات المتحدة. وكانت نشرت الممثلة الاميركية على حسابها في "تويتر" صورة تقارن مساحة الأرض، التي استولى عليها المستوطنون في فلسطين بين عامي 1918 و2021، وأخرى في الولايات المتحدة انتزعت من سكانها الأصليين بين عامي 1492 و2021. مما أحدث ضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، جلها دعما لموقفها الإيجابي من قضية السلام وحقوق الانسان بأبعادها المختلفة ليس الإنسانية فقط، وانما وقبل كل شيء السياسية والقانونية.

ولأهمية ما نشرته الممثلة ساراندون، وتعزيزا لموقفها قامت منظمة "صوت يهودي من اجل السلام" Jewish Voice for Pease بإعادة نشر التغريدة على حسابها الرسمي على "تويتر"، وشكرتها على "دعم حملة إعادة الأرض للسكان الأصليين، وحق الفلسطينيين في العودة وتقرير المصير في وطنهم. والمنظمة المذكورة يسارية ناشطة في اميركا، وتدعم حركة مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها، وفرض العقوبات عليها."

وتغريدة ساراندون ليست الوحيدة، او مقطوعة الجذور عن مواقفها السابقة الداعمة لفلسطين وشعبها، والتي تجلت في اثناء المواجهات الأخيرة في مايو الماضي على جبهة غزة، حين غردت قائلة "هذه ليست اشتباكات، هذه قوة عسكرية فائقة التسلح تقتل المدنيين لسرقة منازلهم. هذا احتلال واستعمار." ونفس الشيء فعلت دعما للسكان الفلسطينيين في الشيخ جراح في العاصمة الفلسطينية القدس، عندما غردت قائلة "انا مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه التطهير العرقي والترهيب على ايدي الحكومة الإسرائيلية ومنظمات المستوطنين اليهود" الصهاينة. 

هذه المواقف المتفرقة والموزعة على خارطة اميركا والعالم، في حال تم رصدها وتجميعها، والتواصل مع أصحابها، ومن بادر لها، ومازال متمسكا بدعم الكفاح الوطني الفلسطيني، والسعي لخلق تنسيق فيما بينها داخل حدود كل دولة او تجمع سكاني، ومن ثم كل قارة، يليها العالم كله، بحيث يصبح لدى القيادة الفلسطينية كتلة كبيرة من المؤيدين والمساندين لحقوق واهداف الشعب الفلسطيني، ومن ثم يتم العمل على تطوير تلك الاشكال والمبادرات من الدعم إلى خطط وبرامج عمل أوسع وأعمق لتوسيع دائرة التضامن الاممي مع خيار السلام الممكن والمقبول.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعبر فيها ساراندون عن دعمها للشعب الفلسطيني، إذ نشطت خصوصا خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، في مايو الماضي، حين غردت قائلة: "هذه ليست اشتباكات، هذه قوة عسكرية فائقة التسليح تقتل مدنيين لسرقة منازلهم.. هذا احتلال واستعمار"

وغردت أيضا تضامنا مع حي الشيخ جراح في القدس: "أنا مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه التطهير العرقي والترهيب على أيدي الحكومة الإسرائيلية ومنظمات المستوطنين اليهود.. العالم يشاهد".

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط