الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صرخة ضمير.... للكل الفلسطيني

صرخة ضمير.... للكل الفلسطيني

تاريخ النشر: 2024-09-10 | 15:07

هناك مؤامرة بغطاء صهيو أمريكي تستهدف الشعب الفلسطيني وتتجرأ لإملاء إرادتها وقراراتها على شعبنا الفلسطيني تحت شعارات شتى وهذا نتيجة انعكاس الحالة المزرية التي وصل إليه الوضع الفلسطيني
وهناك محاولات لفرض أوصياء على الشعب الفلسطيني يكون بمقدورهم تمرير المخطط التآمري الذي يستهدف القضية الفلسطينية وتصفيتها وإسقاط حق العودة .
الرباعية العربية للسلام التي شكلت في مؤتمر القمة العربي في بيروت 2002 والتي تم اعتمادها منذ ذاك التاريخ لم تحقق الهدف الذي أنشأت من اجله وهو قبول إسرائيل للسلام العربي وفق مقترحات المبادرة ، لم تنجح الرباعية العربية في جسر الهوة بين الفلسطينيين والإسرائيليين و لم تنجح في لملمة الفلسطينيين وتوحيدهم لان الانقسام في الأصل صراع محوري إقليمي افرز حاله شاذة بالوضع الفلسطيني وفي المجتمع الفلسطيني وفي الفكر والثقافة الفلسطينية .
إن دقة وحساسیة الوضع الفلسطیني في ظل ھذا الانقسام الذي أدى إلى تمزق وحدة الوطن وأدى بھذا النسیج الاجتماعي وانعكس بمردودة الاقتصادي السیئ على الشعب الفلسطیني وأدى إلى زرع بذور الفتنه بین أفراد الشعب الفلسطیني الواحد بنتیجة ھذا الانقیاد والتعصب المقیت ، ھناك من یسعى لتكریس ھذا الانقسام لان ھناك مكاسب ومغانم من هذا الانقسام وھم قله،
إن الانقسام في حد ذاته جریمة تاریخیه بحق شعبنا الفلسطیني خاصة وأننا ما زلنا تحت الاحتلال وان الاحتلال یتحكم في أرضنا ومیاھنا وحیاتنا الیومیة ومخطئ من یظن أن ھناك تحرر أو استقلال في غزه أو الضفة الغربیة بدلیل هذه الحرب التي تستهدف غزه وھذا التحكم التعسفي في الضفة الغربیة والقدس حیث استباحة الدم الفلسطيني و الاعتقال الیومي من قبل قوات الاحتلال لأبناء شعبنا والاستیلاء على الأراضي والتوسع الاستیطاني والتھوید الیومي المستمر للقدس ما یعني أن الكل الفلسطيني مستهدف وفي مقدمة الاستهداف السلطة الفلسطينية
والسؤال ھو ھل یعقل أن الانقسام في أولویات الأجندات لبعض القوى والفصائل في ظل الاحتلال ، وان یتصدر إعلامنا الانقسام للردح لبعضنا البعض ونتناسى الاحتلال إنھا الجریمة في حق الشعب الفلسطيني وفي حق كل أولئك الذین خضعوا لأجندات سیاسیه غیر الاجنده الوطنیة الفلسطینیة
الوضع الفلسطيني في خطر داھم والانقسام ھو مكمن الخطر ، والتدخل الإقليمي والدولي في الشأن الداخلي الفلسطيني إن ھي إلا محاولات من اجل الانقضاض على المشروع الوطني الفلسطیني حیث مخطط الیمین الصهيوني ھو باقتلاعنا وتهجير الفلسطينيين من من خلال مسلسل التھوید المستمر للأرض الفلسطينية
وان محاولات البعض لإطلاق الشعارات والأطروحات السیاسیة والتي ھي ابعد ما تكون عن التحقیق في ممارسات إسرائیل العدوانیة ، لقد ثبت للقاصي والداني فشل العملیة السلمیة بسبب التعنت الإسرائيلي والتعصب للائتلاف الصهيوني ممثلا في سومتيرش وبن غفير و ما نعاني منه الیوم ھذا السرطان الاستیطاني الذي یقضم الأرض شبرا شبرا ما یعني أن القضية الفلسطينية في خطر داھم وفق مخطط یؤدي لتحقيق المخطط الإسرائيلي عبر محاولات تكريس الانقسام الذي ھو مصلحة استراتجیه إسرائیلیه.......
لا بد من التفكیر ومراجعة الحسابات بالربح والخسارة من ھذا الانقسام وهذا الخلاف الذي يعصف بالقوى والفصائل الفلسطينية ما یعني أن الكل الفلسطيني في مأزق وخطر يتهدد الجميع ويخشى من تداعيات الصراعات والخلافات الداخلية الفلسطينية على الوضع الفلسطيني ومنظومته السياسية
ھذا الخلاف كالسفینة الخرقاء التي یخترقھا المیاه لتھوي في عمق البحر إن لم یتدارك ربانھا الخطر وإصلاح ثقوبھا وثقوب ھذه السفینة ھو المصالحة الوطنیة الفلسطینیة وانهاء الصراعات بين القوى والفصائل وضرورة لم الشمل الفلسطيني
لا بد من التغلب على الصعاب ولا بد من تجاوز الماضي بماسیه وخلافاته ولا بد من تجاوز الزمن والمكان ولا بد من السیر قدما والى الأمام لتحقیق المصالحة الوطنیة ووحدة الصف والموقف كسفینة إنقاذ للشعب الفلسطيني بمختلف تكویناته فالمصالحة سفینة الإنقاذ لفتح من خلال استعادة وحدة فتح والمصالحة تمتين للجبهة الداخلية وھي نقطة التلاقي لمصالح شعبنا ونقطة الالتقاء للوصول إلى موقف موحد واستراتجیه موحده تقود الشعب الفلسطيني لوضع أفضل الوسائل وأنجع السبل لمواجھة حكومة الیمین الإسرائیلي وصولا لبرنامج وطني كمرجعيه وطنيه تعيد اللحمة للنسيج الوطني الفلسطيني
صرخة ضمير لكل القوى والفصائل الفلسطينية لان تتحرك وتدرك الخطر وتبادر للوحدة الوطنية وتنهي الانقسام وتوحد الخطاب السياسي ونتمسك في حرمة الدم الفلسطیني، وھذا خط أحمر لا یسمح لأحد بتجاوزه. والعمل الفوري على تطبیق وثیقة الوفاق الوطني والالتزام بها ولنشرع وفورا لتشكيل حكومة وحده وطنيه وان حل الخلافات یجب حلھا عن طریق الحوار ، وإلا سيأتي يوم لا ينفع فيه الندم حيث أكلت يوم أكل الثور الأبيض

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط