تاريخ النشر: 2018-09-25 | 07:54
تاريخ النشر: 2018-09-25 | 07:54
نطلب منك يا سيادة الرئيس فى خطابك المرتقب امام العالم ،فى جمعية العامة للأمم المتحدة أن تخبرهم ، أن أهل غزة :
من يعيشون فى القبور كهولا وليس فوق الارض شبابا .
من يتضورون جوعا ويفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
من ضاع شبابهم وإنتكس حلمهم وسقط مستقبلهم .
من يعيشون تحت حصار ، وحكم إحتضار وقرار إعدام .
أخبرهم أن قطاع غزة شهداء مع وقف التنفيذ .
أنهم عاشوا بلا طفولة ولا شباب بل ولدوا شيابا .
أخبرهم أن الحياة هناك فقر ومرض وقهر ويأس وبطالة .
حدثهم أن الشعب هناك يبكي دما وبمرارة .
حدثهم أن برامج الأحزاب أصبحت تجارة وإسترزاق و مغامرة.
حدثهم أن خروجهم على الحدود هو خروج بلا عودة طلبا للموت للهروب من واقع .
حدثهم أن الشعب لا يريد عودة بل هجرة بلا رجعة .
حدثهم أن غزة محاصرة ، معابرها تمتهن فيها الكرامة وبحرها ملوث كله قذارة ومخلفات بلا معالجة .
أخبرهم أن غزة مالها ملوث لا يصلح حتى لقضاء الحاجة .
وان غزة حصارها مشرعن .
وان كهرباء غزة اربع ساعات فى اليوم ، مقطوعة غير منتظمة مجتزاة .
وان شبابها معطل يائس مدمر .
وأن نساؤها بالسواد تعمر .
وان أطفالها يذهبون للمدارس مشيا حفاة عراء ، بل مصروف يقدم .
وأن رجالها يهربون من البيوت كي لا يسمعوا صراخ اطفالهم جوعا ونسائهم بكاءا من قلة حيلهم وعجزهم .
أخبرهم أن غزة أنهكت وسارت محتضرة مفلسة مستنزفة.
أخبرهم من يذهب للموت على الحدود ، يأتي مصابا لا يجد علاجا ، وامنيته خلاصا.
أخبرهم أن التجارة تدمرت وأن غزة لم يعد بها رجال أعمال، بل مطاردين مفلسين مستنزفين .
وأن كل القطاعات استنزفت وكل الأعمال عطلت وأصبح الشعب متسولا جائعا محبطا مفلسا .
أخبرهم أن الشعب كفر بالوطن والقضية والسيادة والعروبة والإخوة .
أخبرهم أن أسمى ما يتطلع له الشعب ليس بديلا ولا دولة بل هجرة بلا رجعة .
أخبرهم أن المعابر مغلقة وأن الخروج مكلفة ، يدفع المسافر فيها رغم إمتهان الكرامة أموال مكلفة فوق الطاقة لأجل تنسيق منتظرة ليخرج مغامرة .
أخبرهم أن الوطن ما عاد مطلبهم، بل حياة تخرجهم من حكم من عذبهم .
أخبرهم أن موت الفجأة فى إزدياد ليس لمرض بل قهرا من واقع محال .
أخبرهم أن عيشهم لا يطاق وأن قهرهم سار عقاب وأن الموت مطلبهم .
أخبرهم أن شباب غزة بين مدمن ومعاق ومفلس ومعطل ومريض نفسي ومعقد تفكيري ، واعزب ومشرد ومطرود.
لا تنسى يا سيادة الرئيس أنك جزء من دمار واقع غزة ومشارك لحكم جبري إنفرادي ، إنتقمت من شعبك هناك نكاية بحزب منقلب ، جعل من الشعب متسولا ومن الشباب معطلا ومن الحكم إرثا.............