تاريخ النشر: 2017-07-07 | 16:08
تاريخ النشر: 2017-07-07 | 16:08
باتت معالم صفقة القرن شبه واضحة وهي تقوم وفقا لما يتردد على: انه ﻻ دولة فلسطينية مستقلة. بل كيان في غزة يرتبط بمصر انسانيا اقتصاديا وامنيا. ومثله في الضفة، بعد ضم المستوطنات للاحتلال، وما يتبقى يتم ربطه بالأردن، وكلاهما تحت مسمى كونفدرالية (بالمناسبة المصطلح غير صحيح لما سيتم) والقدس خارج البحث، واللاجئون مصيرهم التوطين.
ويبدو ان دول عربية عديدة تعتمد صفقة القرن هذه التي يروج لها ترامب.
في هذه الاجواء جاءت تفاهمات القاهرة لمعالجة قضايا مهمة. انسانية واقتصادية وامنية. هنا نقول إذا كانت هذه التفاهمات تسهم في التصدي ومواجهة واعاقة صفقة القرن انفة الذكر سنقف معها.
اما إذا كانت هذه التفاهمات تصب في فتح الطريق وتهيئة الظروف وتوفيرها الى جانب اجراءات أخرى تستغل ما يعانيه قطاع غزة من ازمات، لخلق قاعدة اجتماعية واسعة للقبول ولتمرير صفقة القرن تلك. لن نقبل بذلك تحت أي ظرف من الظروف وسيواجهها شعبنا ويسقطها كما أسقط مشروع التوطين.
الشيوعيون وقفوا في مواجهة الزعيم جمال عبد الناصر حين قبل بمشروع التوطين واسقطوه وكان اسقاطه نقطة تحول عبد الناصر نحو التعاون مع الدول الاشتراكية
ان ابناء واحفاد اولائك لن يقبلوا لأي كان ان يفرض على شعبنا ما عجز عنه الراحل الذي نحب جمال عبد الناصر