تاريخ النشر: 2016-09-15 | 15:30
تاريخ النشر: 2016-09-15 | 15:30
على الرغم من الخروقات التي حصلت في مناطق مختلفة من الأراضي السورية، إلا أن الهدنة ما زالت صامدة رغم أنها تعتبر هشة وقابلة للانهيار، في مقابل ذلك يرى مراقبون بأن صمودها ربما يكون بداية للحل السلمي في بلد أنهكتها الحرب وشرد سكانها.
لكن أمام صمود الهدنة اتفقت موسكو وواشنطن على تمديدها في ظلّ استعداد الجيش السوري للانسحاب من أماكن تواجده، في مقابل ذلك تقوم فصائل المعارضة من جانبها بسحب قواتها من طريق الكاستيلو القريب من مدينة حلب، لكن موسكو ترى بأن الهدنة هشة، وأنه من الضروري الفصل بين المعارضة المعتدلة والمجموعات المتطرفة، ولذلك فوقف القتال سيساهم في تهيئة الجو نحو التسوية السلمية للأزمة السورية، رغم أن الضربات ضد فتح الشام جبهة النصرة سابقا وتنظيم داعش مستمرة.
وعلى الرغم من الهدنة التي تعتريها من صعوبات، إلا أن هناك الكثير من المناطق التي ما زالت تنظر وصول قوافل المساعدات، التي ما تزال عالقة على الحدود التركية، فالمساعدات إلى مدينة حلب تنتظر إقامة منطقة محايدة أو مساحة للشاحنات، التي تحمل مساعدات لمدينة حلب في حال انسحب جيش النظام من المنطقة المتواجد فيها
فصمود الهدنة سارٍ، رغم الخروقات من كل الأطراف، بحسب ما يزعم كل طرف بأن هناك خروقات حدثت في بعض المناطق، ولكن رغم تلك الخروقات يحاول المجتمع الدولي إيصال تلك المساعدات إلى مدينة حلب المنكوبة، وبتمديد الهدنة مرة أخرى ربما يفتح الباب لهُدن أخرى، وبهذا يكون استمرار الهدن ربما بداية لحلٍّ سلمي بين الأطراف المتنازعة..