الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

طالعلك يا عدوي طالع

هذا هو شعار الشباب فوق ارض الوطن، يمتلكون ارادة قوية، وعزيمة واصرار لا تلين، يعيدون الزمن الغابر الجميل ل (طالعلك يا عدوي طالع، من كل بيت وحارة وشارع)، هؤلاء الفتية اليانعيين، الذين ابهروا الجميع بمستوى تضحياتهم.

ما يميز هذا الجيل، انهم لم يعودوا جهلاء. ولا متلقين لرسائل تنظيمية، لديهم الامكانيات للوصول الى معرفة تاريخهم، وحقوقهم واصولهم. ولا تهزمهم الدعاية الصهيونية عن الهيكل المزعوم. ولديهم القدرة للوصول الى وسائل الاعلام الاسرائيلية ومواجهتها بالحقائق.

بعد سنوات طويلة من الاخفاق، وانسداد الافاق، وضعف القيادة في الدفاع عن الحقوق والمقدسات، ايقنوا، بابحاثهم عبر التاريخ، ان التضحية هي فعل بشري، والطريق الذي يوصل الى الحرية والحقوق.

لا يدعي احد من القيادة، بأنه يستطيع السيطرة على هذا الجيل. الذي لم يستمع للشحنات العاطفية الصادرة من الوالدين الاقرب الى قلبه. فابناء هذا الجيل يعايشون على مدار اللحظة العنف والعدوانية الاحتلالية، هم ضحايا الهجمات اليومية التي يرتكبها المستوطنون وجنود الاحتلال، هذه الحالة التي تزيد من شحنات الغضب في صدورهم. حتى اصبح الموت لديهم، اقل وطئة من حياة المذلة. لذا يستشهد وهو يبتسم، وهنا السر في الابتسامة، هل هي نتيجة تحقيق الشهادة، ام سخرية ممن تولوا القيادة، ولم يكونوا في مستوى المسؤولية، ورفض هذا الجيل، لمقولة( كما تكونوا يولا عليكم).

هؤلاء الشباب، وجدوا كل السبل امامهم مغلقة، في بحر من الازمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. اضيف الى ذلك بعدا جديدا، وهو البعد الديني ، المتمثل بقدسية المقدسات في القدس، في داخلهم صراعا مركبا معقدا،  فهم الجيل الذي ولد على ضفاف او فترة اوسلو، لا تتجاوز اعمارهم بين ال 16 و ال25 من الجنسين. ولم يلمسوا اي تحسن او تطور او تنفيذ لكل ما وعدوا به ، وصار جزءا من احلامهم المستقبلية. بل تراجع الوضع الى اسوأ مما كان، بفعل سياسة الاحتلال التوغلية في كل الاتجاهات، وهذا الطرف الاول من الصراع.

الطرف الثاني، سوء ادارة الصراع من القيادة السياسية، وعامل الانقسام، الذي طال ولم يلتئم، وخلق جمودا في النظام السياسي، حرم هذا الجيل، من المشاركة في العملية السياسية، وتحديد خياراته، كونه مكون من فئات الشعب الذي هو مصدر السلطات، فهو مل هذا القيادة والنخب السياسية، التي اصبحت المشكلة وليست الحل. فبقي الوضع راوح مكانك، قيادة وفصائل تهرم وتتراجع ، دون احداث اي تقدم.

لذا رأينا ابتعاد هذا الجيل عن القيادة، واتخاذ قراره بالمواجهة مع الاحتلال، ورفع شعار طالعلك يا عدوي طالع. وبعيدا عن مضمون الحراك الذي اختلف على ماهية تعريفه، والذي خلا حتى الان من مضمون سياسي، وهذا له دلالة اخرى، ألا ان المواجهات مع الاحتلال، اثبتت اهمية عنصر الارادة في الصراع، واهمية تفعيل المقاومة، بادوات بدائية، مكسبها اكبر من خسارتها، يكفي انه احدث اخلال في ميزان الرعب، بين فلسطيني يذهب للشهادة مبتسما، وبين مستوطن مرعوب، مهزوم داخليا، وهذا ينطبق على جنود الاحتلال الذين قتلوا يهودا ، فقط للاشتباه بلونهم، وهذه قمة العنصرية الممزوجة بهوس الرعب.

الصراع اليوم ياخذ منحى جديدا غير مسبوق، وهو قائم بين مجتمعين، مجتمع يستوطن، ويتوغل في عدوانيته، بدعم من جيش الاحتلال، وبين مجتمع يتوق الى الحرية والخلاص من الاحتلال.

ومن دلالات البعد عن الفصائل هي وحدة الميدان والدم، ووحدة العلم الفلسطيني الخفاق، بعيدا عن قماشات الفصائل الملونة والمزركشة، والتي اخترقتها الرياح الشبابية. هذا الجيل الذي وجد في وسائل التواصل الاجتماعي، وسيلته لايصال الصوت، وتأكيد وحدته، وكل الشهداء دونوا على صفحاتهم وصاياهم، والتي كان ابرزها للشهيد الذي طلب من الفصائل ان لا تنعيه، او تلفه بعلمها، وجسده ملك العلم الوطني الفلسطيني.

ارتفع صوت الشباب، وسقطت اصوات القيادة والفصائل، التي نادت الى مسيرات اثبات الوجود، وفشلت في الحشد، وهي رسالة بليغة من الشباب، بأن ، اصمتوا وشاهدوا، نحن اسياد الميدان.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط