يقف العالم العربي والغربي ولا يقعد ( بحق ) على حرق الطيار الأردني الكساسبىة لكن هذاالعالم لم يبالي من هتك حقوق الإنسان في فلسطين وسوريا ومصر وليبيا ..الخ التي يحرق بها الإنسان بالنار و بنار جهنم الفوضى الخلاقة الأمريكية التي تتدحرج في عالمنا العربي خاصة الشرق اوسطي ..؟! العربي المسلم والمسيحي المحروق بدواعش ... مفتولة بمفتول برغل ( النفط ) العربي الخليجي على نار امريكية غربية هادئة ...!! تعرفنا عليها في معركتنا في الشتات ضد الإسلام السياسي المتطرف في الغرب الغربي الخاضع لأمركة الفعل ، الذي فهمناه من لغة العيون لا ( لغة ) اللسان بأكثر من مقابلة وأكثر من إحتجاج رأس حربته الحركة الوهابية الجهادية التي اصبحت بالإشتراكية السياسية الدولية مقعدا متقدما ... الحزب الذي إعتنق مبادئه جميع دول العالم بحلف مكافحة الإرهاب الذي نعيشه الآن ضد داعشنا في سوريا والعراق وبعض اليمن وغدا في كل مكان لأنها ( منا ) ولنا وكأنهم يقولون لنا على الطريقة النابلسية لفلاحي أكلة كنافة الصباح بمبدء ( إلْكُنْ إلكن ) بمعنى نها معمولة لكم لا غيركم .... إلْكُن ، إلكن ...؟!
قبل داعش كانت الحوثية والنصرة ورابعة وقبل النصرة ورابعة كانت حماس وتيمية ودغمش وأنصار بيت المقدس وفرق سيناء بكل اسمائها ومسميات شيوخها وعقول مفتيها ...؟! كنا القلائل من الذين يرون ما هو قادم ( لكن ) تم قصفنا بغير حق بما انزل الله علينا من القرآن لتمرير الماضي بالحاضر الذي نحن به ( دون ) ان نقول شيئا والعياذ بالله خوفا من التكفير اكثر من تهمة الكفر التي تحوم بين الحين والآخر دون ذنب بل لأننا على يقين بانهم ( الإسلام ) السياسي يحمل ويحفظ ما تيسر من القرآن الكريم ليس لسعادتنا ونيل حقوقنا في الدنيا والآخرة وإنما لهم الذين ( فصلوا ) لنا الإسلام على مقاسهم ، الإسلام الذي يحلل رمي الإنسان في غزة من المباني العالية ليلحقوا بجثته تقطيعا في الشوارع بالسحل وتفتيت الركب إن بقي على قيد الحياة وإن مات ينبشوا قبره الذي يتساوى وإن كان الموت يختلف ..؟! مع حرق الطفل ابو خضير في القدس الذي حرقه المستوطنون اليهود المتطرفين إخوة متطرفينا ألإسلاميين في القول والفعل بحرق الطيار الأردني (الكساسبة ) في الرقة السورية ...؟! فلم هذه الضجة المتاخرة ( المتاخرة ) جدا لأنها لا زالت بفعل الموضه عندنا في فلسطين موثقة بإجرام إلإخوان المسلمين وتنظيمهم السني ( حماس ) والفرعي الداعشي حارق الكساسبة على خطى المستوطنين اليهود وبعض منا في فلسطين ... فلا عجب من عجب لأننا بالفعل عجب من عجائب القرن الواحد والعشرين .