تاريخ النشر: 2023-11-28 | 13:09
تاريخ النشر: 2023-11-28 | 13:09
شكلت الهجمة الهمجية الإسرائيلية على غزة ومحاولة تهجير أهلها منعطفاً فارقاً للقضية الفلسطينية واجلت الغمامة السوداء التي ظل الصهاينة يزيدون من قتامتها يوماً بعد آخر حتى جعلوا من الضحية جلاداً والجلاد ضحيةً وحمامة سلام!
الرأي العام العالمي الشعبي والرسمي في كثير من دول العالم الحر انحاز للحق بعد أن عرف حقيقة التشويش والتشويه التي اعتمدها الصهاينة طيلة عقود، أدركوا عدالة القضية الفلسطينية وأحقية الفلسطينيين في إقامة دولةٍ يسودها المساواة كغيرهم، وانتهى ذر الرماد الصهيوني على أعين العالم بعد أن اتضحت الحقيقة ولو أنها متأخرة.. بل متأخرة جداً!
كم من الأطفال والنساء والشيوخ دفعوا حياتهم ثمناً لظهور تلك الحقيقة؟!
ظهرت بالفعل، والان يحاول الصهاينة تحسين صورتهم، وتقمص دور الضحية مرةً أخرى، وتهديد العالم بمعاداة السامية والهولوكوست وما إلى ذلك من وسائلهم الرخيصة، وذلك ما يفترض علينا مواصلة فضحهم أمام العالم وتعريتهم فما فعلوه ويفعلوه بفلسطين اسواء من أي هولوكوست كان أو سيكون.
تفنن الصهاينة بالكذب إلى أن صار ديدنهم ووسيلتهم للبقاء إلى أن جرف زيفهم وأظهر بشاعة عصابتهم أمام شعوب العالم طوفان الأقصى، مما استوجب رداتُ فعل لم تكن في حسبانهم، فمن قطع علاقات إلى مظاهرات مليونيةٍ في معظم دول العالم حتى بريطانيا وامريكا الراعيتين لذلك الكيان!
إذا فقد استفاق العالم، مما يجعل الحفاظ على ذلك الدعم والتعاطف الشعبي واجباً لنصرة المسيرة الفلسطينية حتى الحصول على الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.