الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عباس ابكى فتح وابكى الشعب الفلسطيني

عباس ابكى فتح وابكى الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2016-12-07 | 10:49

عباس ابكى فتح وابكى اللشعب الفلسطيني حزنآ وألمآ وضيعآ واقصآ، واستهتارآ بكل قيمه الوطنية ، لم يعد شيئا في الحياة الفلسطينية لم يمسسه هذا التخريب المدقع بكل المفاهيم والثوابت الوطنية، ولذلك هو ابكاه ، وابكاه، وابكاه، لا نفتري ، او ندعي ، او نلفق، فالخيط الابيض من الاسود واضح وضوح الشمس في الحياة الوطنية ومنذ ان اسست الصهيونية اول بؤرة استيطانية عام 1905م الى يومنا هذا ، لا نريد ان ننبش التاريخ ، ولكن ما هو المحصل ، وما هي النتائج، فلم يبكي الشعب الفلسطيني ولم تبكي ثورته المعاصرة يوما كما ابكاهما عباس حزنآوالمآ على واقع تضيع فيه الحقوق والمطالب والتاريخ والثقافة الوطنية ومحدداتها الاخلاقية التي فرضتها عمق الصراع مع المشروع الصهيوني ودولة اسرائيل .

عباس ابكى فتح، ولماذا..؟؟ ولأن فتح هو ذاك الفتى الممشوق القامة ذو الكبرياء والإرادة الذي تجاوز المحنة ،محنة النكبة لتدق خطواته المستحيل نحو عمق ارضه المحتلة ، ليقول "" فتح مرت من هنا"" ليضع علامات النصر الاولى للتغلب على محنته في اللجوء وفقدانه وطنه وتراثه وتاريخه.

عباس ابكى فتح، عندما جعلها حركة لرأس المال الملغوم بذل الراتب والرتبة ، جعلها اسيرة لرغباته التي تخرج عن كل قيمها التي انطلقت من اجلها ، هو ابكى فتح لانها فقدت ما تبقى من ارثها ومناضليها وافكارها على مدار 10 سنوات من حكمه وسلطته ودكتاتوريته واستبداده، وقضى على حلمها الوطني التحرري مؤخرا بما سمي المؤتمر السابع ليخرجها من كل محصناتها الوطنية تحت بدعه وبانوراماته التي لن تمر الا على السذج واصحاب المصالح والمتهالكين على النفوذ حتى لو كان هذا على حساب تاريخها وشهدائها وجرحاها واسراها ومناضليها .

هو ابكى فتح واوجعها عندما ذهب بمشروعه المشبوه مضيا حول فصل الضفة عن غزة ثقافيا ومؤسساتيا واهدافا ومشاريع مناقضا لتوجهاتها الاخلاقية والادبية بوحدة الشعب والهدف والمصير ، حاول ان يزرع تلك الفتنه في تشكيلة مركزيته الجديدة ومجلسه الثوري ان حقا هو مجلسا ثوريا ..!! في ظل التوجهات السياسية والامنية ، وما تلفظ به مردخاي منسق الشؤون المدنية في الضفة عندما قال: انني راضي عن نتائج ومخرجات المؤتمر السابع. هو ابكاها بمقاومته السلمية الذكية ، ابكاها بالدراماتيكا ومعاركه الوهمية التي ينسجها معددا بطولاته وانتصاراته الهوائية التي لم يحصد الشعب الفلسطيني اس من ثمارها عمليا، وبكاها وهي ترى المستوطنات تتمدد كالثعبان لتطال كل شيء في الضفة . هو ابكاها وعزلها عن تاريخها وتجربتها الخالدة .

لم تبكي فتح يوما على شهدائها بل زفتهم بالزغاريد التي انطلقت من حناجر امهاتهم وجيرانهم ونساء البلدة ، فهو الشرف كل الشرف والكرامة كل الكرامة ، هو ذاك الاصم الاعمى الذي لم يسمع ولم يرى اخر ما انجبتهم الام الفلسطينية في انتفاضة وصرخة القدس بالسكين والمعول والزغاريد تخلل جدران نابلس والخليل وجنيين وضواحي القدس ولتكون شاهد ماذن القدس وكنائسها على تضحيات ابناء وشباب ونساء واطفال فلسطين بالذود عن اراضيهم ، فمضى في تنسيقه الامني اللعين مطاردا الاطفال في مدارسهم وفي مخيماتهم .

هو هذا البكاء الذي لن يدوم طويلا في انتفاضتها على واقه المستبد الدكتاتور الطاغي الذي وقف سدا امام طموحات شعبه ليقول ان واجبنا حفظ امن اسرائيل كدولة جارة وصديقة،عباس يعيش هذه الايام في حالة رعب وذعر كأي دكتاتور وطاغيه تصيبه تلك المشاعر فجنيين ونابلس وبلاطة وعسكر وقلندية وكل المخيمات في الضفه غاضبه عليه انه يخشى نهاية اي طاغية ومستبد يعلم عباس ان غالبية ابناء فتح غير راضين على سياساته وتنازلاته وتنسيقه الامني بلا جدوى وثمن يذكر لصالح الفلسطينيين يعلم عباس انه متهم في تدمير النسيج الثقافي والاجتماعي بين الضفة وغزة يعلم عباس انه دمر البرنامج الوطني واخرج فتح من هويتها الوطنية يعلم عباس انه اقصى خيرة كوادر فتح وقادتها وقادة القطاع الغربي التي تتخوف منهم اسرائيل ولم تقدر على مواجهتهم اذا عباس كيف يمكن ان يعيش في امن وامان ذاك الشعور الذي يشعربه القادة الوطنيون.... ولذلك ومن رعبه يستنجد بالمبعوث الامني الامريكي ليتوسط له لدى اسرائيل باستجلاب خمسة سيارات مصفحة لحراسته ...... ولكنني اقول ان الشعب الفلسطيني عودنا على الانتفاضات المفاجئة التي تعلم اسرائيل قبل غيرها ويعلم عباس ايضا اذا تفجرت انتفاضة الشعب والخيمات لن تفيد في تلك الحالة السيارات المدرعة لا خمسة ولا عشرة ولا مية.

ابكى فتح فابكى كل فلسطين والارض الفلسطينية والشعب الفلسطيني فلا انفصال بينهما ، هو يخرج فتح، فكان لابد ان يخرج هذا المستبد الطاغي الصغير من حياتها ..... ففلسفة الثورات وتجاربها عبر التاريخ تتحدث ان لا نهمل معطيات الحل ان وجبت، فكثير من الثورات تعرضت لفئة الطموح بالحكم والسيطرة ، والوقوف على اول محطة تراها حققت مصالحا ، وهذا ما حدث نصبو سلطاتهم ومملكاتهم الصغيرة الكانتونية ، ليبنوا قصورهم واستثماراتهم ومصالحهم الامنية ليغيبوا فتح وتراثها واهدافها ومعها تغييب كل مصالح الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والتحرير .... وان غدا لناظره قريب.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط